Tuesday 12th October, 1999 G No. 9875جريدة الجزيرة الثلاثاء 3 ,رجب 1420 العدد 9875


وزير الشئون المدنية الفلسطيني جميل الطريفي
اختلاف فلسطيني/ إسرائيلي حول نقطة الانطلاق من الممر الآمن ليوم الأحد القادم
إسرائيل تحتج بشدة على اعتقال الشرطة الفلسطينية لثلاثة من جنودها

* غزة- عمان - الوكالات
جدد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني جميل الطريفي مساء اول امس التأكيد بعد انتهاء الاجتماع بين الاسرائيليين والفلسطينيين حول الممر الآمن الشمالي على ان افتتاح الممر الآمن الجنوبي سيكون الاحد المقبل مبدئيا واعلن في الوقت نفسه عن وجود خلاف بين الطرفين حول نقطة الانطلاق من الممر الآمن الشمالي.
وقال الطريفي في تصريح ادلى به الى اذاعة صوت فلسطين بعد الاجتماع الذي استمر حوالي ساعتين وتركز على الممر الآمن الشمالي هناك نقطة خلاف بين الجانبين وحتى الآن لم نتفق على نقطة الانطلاق من المعبر الشمالي مؤكدا على وجود خلافات في وجهات النظر .
واضاف نحن بدأنا حديثنا في اكثر من جولة ولم نصل الى تحديد نقطة الانطلاق من المعبر الشمالي ونأمل خلال الايام القليلة المقبلة ان نتفق على هذه النقطة .
واضاف ان نفس الاجراءات التي اتبعت في الممر الجنوبي ستسري على الممر الشمالي .
اما بالنسبة للممر الجنوبي فقال هناك بعض النقاط الفنية المختلف عليها ولكن خلال الايام القادمة سيتم حل هذه الخلافات وهي تكمن في تحديد موقع المكاتب المشتركة عند المدخلين في ترقوميا وايريز وستنتهي هذه المشكلة خلال ايام مؤكدا على ان الممرر سيفتح مبدئيا الاحد المقبل.
وكان مصدر فلسطيني اعلن قبلا لوكالة فرانس برس ان افتتاح الممر الآمن سيكون مبدئيا في السابع عشر من الشهر الجاري على ان يتم خلال اليومين القادمين بدء اصدار بطاقات المرور بصورة تجريبية .
يشار الى ان اتفاق الممر الآمن الشمالي سيفتتح بعد اربعة شهور من افتتاح الممر الجنوبي حسب الاتفاقات الموقعة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس لم تؤكد ليندا مينوهين المتحدثة باسم وزير الامن العام الاسرائيلي شلومو بن عامي هذا التاريخ.
ويبلغ طول الممر الجنوبي 44 كلم وكان من المفترض ان يفتح في الاول من تشرين الاول/ اكتوبر بموجب الاتفاق الاسرائيلي- الفلسطيني الذي وقع في شرم الشيخ في الخامس من ايلول/ سبتمبر الماضي.
وتوصل الطرفان الثلاثاء الماضي الى اتفاق حول شروط فتح هذا الطريق بعد محادثات طويلة تركزت على نواح امنية.
من جهة أخرى قدم الجيش الاسرائيلي احتجاجا شديد اللهجة الى السلطة الوطنية الفلسطينية بدعوى ممارسة شرطة السلطة العنف لدى استجوابها ثلاثة جنود اسرائيليين في منطقة بيت لحم امس الاول مما ادى الى اصابة اثنين منهم بجروح طفيفة.
وزعم راديو اسرائيل صباح امس ان السلطة الفلسطينية اعتقلت الجنود الثلاثة الذين لم يكونوا يرتدون الزي العسكري او يحملون سلاحا واشبعتهم ضربا.
واعتبر متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الحادث بأنه خطير ومخالف للاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني,, على حد زعمه!
هذا ومن جهتها اعترفت مصادر امنية فلسطينية ان رجال الشرطة الفلسطينيين اعتقلوا في ساعة مبكرة من صباح اول امس ثلاثة رجال اثناء محاولتهم اقتحام احد المتاجر في مدينة بيت لحم واكتشفوا بعد ذلك انهم جنود اسرائيليين يرتدون الملابس المدنية.
وقالت المصادر ان الشرطة الفلسطينية بادرت بالاتصال بلجنة التنسيق المشتركة وطلبت منها استلام الجنود الثلاثة حيث ان الاتفاقات مع اسرائيل تحظر على الشرطة الفلسطينية اعتقال اسرائيليين.
ونفت المصادر التقارير التي ذكرت ان الثلاثة تعرضوا للضرب اثناء احتجاز الشرطة الفلسطينية لهم.
وزعمت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود الثلاثة كانوا في اجازة وان اسرائيل قد تقدمت بشكوى رسمية الى السلطة الفلسطينية تطلب التحقيق في الحادث ومزاعم الاعتداء بالضرب على الاسرائيليين وبمعاقبة رجال الشرطة الفلسطينية الذين شاركوا في ذلك.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved