منذ بروزه على الساحة الفنية كان الفنان محمد عبده يمثل لجيله من الشباب انموذج الشباب في طريقته في اسلوبه الفني او حتى في طريقه لبسه للغترة واعتقدنا ان الأمر انتهى بعد بروز اكثر من نجم وتغير نظرة الفنانين بحيث بدا كل فنان يخط طريقا خاصا به وبعد توقف محمد عبده لم يكن هناك على الرغم من وجود اساتذة من يقود الفنانين الى انموذج الفنان النجم.
ولكن على الرغم من انه كان انموذجا ايجابيا في كثير من الاحيان الا ان عودته الى المسرح جلبت تقليعات جديدة على قدمها فقد احضر الكرسي منذ حفلات ابها في المهرجان الاول ولم يصدق البعض ان الرجل (لايزال فيه حيل) وقالوا (للسن أحكام).
وقبل ذلك وبعده احضر (ستاند) ووضع اوراق كلمات اغنياته عليه وكل ذلك ولايزال البعض يعتقد ان احدا من الفنانين لن يفكر في شيء من ذلك ولكن ماحدث اننا رأينا فنانين في رشاقة طلال سلامة يجلسون على الكرسي في اثناء اداء وصلتهم الغنائية بل تعدى الأمر انني شاهدت احد الفنانين العرب وهو فنان شاب ولم يسبق لي ان شاهدته قبل ذلك يجلس على كرسي فاعتقدت ان ذلك الفنان معاق .
فأخذتني الشفقة عليه، ولكنني فوجئت بالفنان نفسه واقفا على رجليه في حفلة اخرى!!
اما فيما يخص (الستاند) فهذا قد اصبح قضية الفنانين الخليجيين وشغلهم الشاغل في حفلاتهم ونومهم وصحيانهم، هل تصدق ياعزيزي قارئ المقال ان احد الفنانين الخليجيين خلف الكواليس رفض الدخول لاداء وصلته الغنائية لانه لايوجد ستاند !؟ وبالفعل لم يدخل الا بعد ان احضروا له احد ستاندات الفرقة الموسيقية.
فنان آخر تأخر دخوله ثم سمع الجمهور القريب من خشبة المسرح صوتا قويا من خلف الكواليس فذهبت استكشف الامر بعد ان اخذني الفضول فشاهدت ذلك الفنان يروح ذهابا وايابا فسألته عسى ماشر؟ فجاوبني بانه قد رتب اموره على ان يضع كلمات اغنياته الجديدة امامه على الستاند لذلك لم يحفظ منها شيء وقد كان ذلك الصوت الذي سمع صوت سقوط المتعهد على الارض بعد أن هدده الفنان بترك الحفلة اذا لم يحضر له ستاند يضع عليه كلمات روائعه الغنائية التي قدر لنا ان نستمتع بها ثم نتناول (حبتين بنادول) بعد ذلك!
أحمد الحسن