Wednesday 13th October, 1999 G No. 9876جريدة الجزيرة الاربعاء 4 ,رجب 1420 العدد 9876


نيابة عن وزير المالية
مدير جامعة الملك عبدالعزيز افتتح ندوة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص

* جدة - حسن البهكلي ونايف البشري
نيابة عن معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور ابراهيم العساف رعى معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الاستاذ الدكتور غازي بن عبيد مدني مساء امس الاول (الاثنين) حفل افتتاح ندوة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في تمويل المشروعات الاقتصادية وذلك بصالة المؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز والتي تستمر لمدة يومين.
هذا وفور وصول معاليه الى مقر الحفل افتتح المعرض الخاص الذي اقيم بهذه المناسبة والذي شارك فيه عدد من القطاع الخاص مثل البنوك والشركات بالاضافة الى البنك الاسلامي للتنمية ومعهد الادارة العامة وعدد من دور النشر بمحافظة جدة.
ومن ثم توجه معاليه الى مقر الحفل الذي بدىء بالقرآن الكريم ومن ثم القى مدير مركز ابحاث الاقتصاد الاسلامي الدكتور خالد سامي كتبي كلمة اوضح فيها ان الندوة تشتمل على 13 ورقة عمل ومحاضرتين بالاضافة الى جلسة حوار بين رجال الاعمال ورجال المصارف حول قضايا تمويل المشروعات العامة وتشمل الندوة عدة محاور منها تجارب المؤسسات المعاصرة في تمويل البنية الاساسية وصيغ وادوات تمويل البنية الاساسية وآخر هذه المحاور سوف يشتمل على البحث في مؤسسات وادوات الاستثمار في البنية الاساسية واضاف ان مشاركة المؤسسات المالية فاقت كل توقع اذ قدم هذا القطاع قدرا وافرا من أوراق هذه الندوة ومحاضراتها, بل ان هذا القطاع قام بتقديم حل التمويل لعفاليات هذه الندوة, وانتهزها فرصة لاسداء الشكر للبنك الاسلامي للتنمية وشركة البركة للاستثمار والتنمية، والبنك الاهلي التجاري، والبنك العربي الاسلامي سابقا، وشركة جمجوم للسيارات والمعدات، والشركة السعودية للاقتصاد والتنمية (سدكو)، وكالة عناية للخدمات الاعلامية وهي الجهات التي قامت بتمويل هذه الندوة.
بعد ذلك القى معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الاستاذ الدكتور غازي مدني كلمة قال فيها لا يختلف اثنان في ان بناء البيت الواحد يقوم به وعليه اصحابه جميعا وبناء البيت الكبير (الوطن) مسئولية جميع فئاته وعلى رأسها الفئة القادرة: من قطاعات الحكومة والقطاع الاهلي بكل اشكاله، فالموارد الحكومية مهما بلغت ضخامتها فانها بلا شك في حاجة الى المساندة والدعم من الجهات الاخرى، وابسط مثال لهذه المساندة تجاوب المواطن العادي في الحفاظ على انجازات الحكومة.
من هنا كان اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين - ايده الله - بتواؤم الاقتصاد الوطني وهو القطاع الاهلي فجاءت خطط التنمية كلها موفرة مساحة كافية للقطاع الاهلي للمساهمة في البناء وعلى وجه الخصوص نجد ان من اولويات خطة التنمية السادسة ومحاورها الاساسية تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني لاستيعاب واستغلال الفرص المواتية للاسهام في النشاطات الاقتصادية ولاسيما الانتاجية، فكان ان هيأت الحكومة المناخ الملائم من حرية وعدم قيود وامن وامان واستقرار لجذب رؤوس الأموال الوطنية للاسهام في تنمية الوطن من خلال اوعيتها الاستثمارية توافقا مع الشريعة الغراء.
ومنذ ان تم توحيد المملكة العربية السعودية وضع الملك عبدالعزيز - رحمه الله - اولوية اولى وهي بناء دولة حديثة تعتمد بعد الله على مبادىء الشرع الحنيف، عماد الاقتصاد الناجح والتي اثبتها العلم واثبتتها الايام والتي تقوم على مبادىء احترام حرية رأس المال وحركته وضمان حرية المواطن في شخصه وفي ماله وبذلك انطلقت المملكة العربية السعودية انطلاقة كبيرة وحققت الكثير بفضل من الله ثم بفضل هذه الاسس السليمة.
والجامعة، انطلاقا من اهدافها ومن خلال تجاربها الثرة في التعاون بين القطاع الاهلي والقطاع الحكومي، مما كان له مردود طيب للطرفين، رأت تأصيل وتعميق هذا المفهوم فنبعت فكرة اقامة هذه الندوة.
فاذا كان القطاع الحكومي هو العين الباصرة واليد البانية والقدم الراسخة في بناء الوطن فان القطاع الاهلي هو بلا شك العين واليد والقدم الاخرى تكاملا مع الاولى .
وفي ختام كلمته شكر معاليه جميع من شارك وساهم في اقامة الندوة.
ثم قام معالي مدير الجامعة وراعي الحفل بتكريم عدد من الشركات والبنوك والتي قامت بتمويل الندوة حيث سلم معاليه مندوبي هذه القطاعات هدايا تذكارية لكل من شركة البركة للاستثمار والتنمية البنك الاهلي التجاري - الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية المحدودة (سدكو) البنك العربي الاسلامي والبنك الاسلامي للتنمية.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved