Wednesday 13th October, 1999 G No. 9876جريدة الجزيرة الاربعاء 4 ,رجب 1420 العدد 9876


الرئيس الجزائري يحتفي بسمو ولي العهد
بمناسبة زيارة سمو ولي العهد إلى تونس,, القائم باعمال السفارة التونسية بالرياض لـ(الجزيرة)
الزيارة محطة جديدة ونقطة تحول في مسيرة العلاقات الثنائية

* الرياض - صالح الفالح - تونس - الجزيرة واس
رحبت الجمهورية التونسية حكومة وشعباً بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الرسمية الى تونس في جولته الأخيرة ضمن زيارته (للاتحاد العربي المغاربي) وبهذه المناسبة اعرب سعادة القائم بأعمال سفارة الجمهورية التونسية بالرياض الوزير المفوض مجيب منيف عن بالغ سعادته وسروره بهذه الزيارة,.
واعتبر في حديث خص به (الجزيرة) زيارة سمو ولي العهد الي تونس بأنها تشكل محطة جديدة ونقطة تحول على صعيد مسيرة العلاقات الثنائية والعلاقات المشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية .
مشيراً في السياق الى انها تندرج ضمن اطار التشاور الاخوي المستمر والدائم لقيادتي البلدين - خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس التونسي: زين العابدين بن علي - ولكل ما فيه خدمة ومصلحة مستقبل البلدين وابناء الشعبين الشقيقين في كافة المجالات والميادين المختلفة.
واصفاً الزيارة بأنها مباركة واخوية هامة موضحاً في الاطار نفسه ان الزيارة تأتي تأكيداً للإرادة السياسية للقياة الحكيمة في البلدين كما انها تعكس بصدق نموذجا متميزا للعلاقات بين المملكة وتونس وهي امتداد للزيارات الرسمية الاخوية والتي قام بها مؤخراً كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
مشيراً الى ان هاتين الزيارتين قد عسكتا مدى عمق اواصر العلاقات الأخوية الصادقة والوطيدة والمميزة التي تجمع البلدين الشقيقين مؤكداً انها كانت زيارات ناجحة وموفقة وحققت الكثير من النتائج الايجابية والتعاون الثنائي المثمر في كثير من المجالات واضاف القائم بأعمال سفارة تونس بالرياض بقوله:
كما قام كل من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بزيارة أخوية الى الجمهورية التونسية اضافة الى زيارة رئيس مجلس الشورى الى تونس مؤخراً على رأس وفد رسمي كبير يمثل اعضاء المجلس.
وشدد في هذا الصدد على اهمية مثل هذه الزيارات بين البلدين سواء على مستوى القيادة او مستوى اصحاب المعالي والسعادة ورجال المال والاعمال لتعزيز مسيرة العلاقات الثنائية والتعاون المشترك واصفاً العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية بأنها قديمة وتاريخية وليست وليدة اليوم مؤكداً انها تتسم بالعمق والمتانة والتطور المستمر.
هذا واوضح سعادة القائم بأعمال سفارة تونس بالرياض ان فخامة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيكون على رأس مستقبلي ضيفه الكبير صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وسوف يجريان محادثات ثنائية ومعمقة لبحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك الى جانب بحث ومناقشة الموضوعات على الساحة العربية والدولية اضافة الى مجمل الاوضاع وآخر التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة, مؤكداً في الاطار نفسه على اهمية زيارة سمو ولي العهد وتكثيف الزيارات المتبادلة بين قادة ورؤساء الدول العربية والاسلامية في سبيل خدمة القضايا العربية والاسلامية وتعزيز التضامن العربي ولمّ الشمل ورأب الصدع وتوحيد الصف والكلمة ومحاولة ازالة كل اسباب الخلافات وحل الكثير من القضايا والمشاكل العالقة التي قد تحدث بين الدول وترتيب البيت العربي وتماسكه من اجل مواجهة كافة التحديات التي قد تعصف بالمنطقة واشار مجيب منيف ان الجمهورية التونسية حريصة كل الحرص على تبادل التعاون بين المملكة,, في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والشباب والرياضة, مؤكداً ان التعاون الاقتصادي والاستثماري يشكل الركيزة الأساسية والأهمية الكبرى بين البلدين,.
مبيناً ان حجم الاستثمارات السعودية للمشاريع المشتركة في تونس قد بلغ اكثر من 70 مليون دولار لافتاً الى ان هناك شركات مشتركة تم تأسيسها منذ فترة ليست بالقصيرة وهي:
الشركة السعودية/ التونسية المشتركة للعقارات والشركة السعودية للاستثمارات مؤكداً ان الاستثمارات السعودية في تونس ناجحة ومميزة وتسير بخطى ثابتة ومن حسن الى احسن.
وتطرق القائم بأعمال سفارة تونس الى حجم التبادل التجاري بين البلدين موضحاً بأنه قد بلغ حوالي 600 مليون دولار في مختلف المجالات السياحية والزراعية والصناعية والخدمات وغيرها في المجالات الاخرى مشيراً الى ان مسيرة النشاطات الاستثمارية والتبادل التجاري بين المملكة وتونس تندرج ضمن اطار جهود اللجنة السعودية/ التونسية المشتركة والتي تم تشكيلها منذ فترة معتبرا انها إحدى ثمار ونتاج هذا التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وأكد بأن اللجنة تسير بصورة جيدة حيث يتم بين وقت وآخر عقد اجتماعات مشتركة على مستوى كبار المسؤولين في التجارة ورجال الأعمال بين البلدين لبحث ومناقشة العديد من الموضوعات المشتركة في مختلف المجالات الاستثمارية والصناعية والتجارية وسبل تعزيزها ودعمها بصورة افضل ومحاولة تدارس جميع الامور المتعلقة باللجنة والعمل على ازالة كافة العوائق والعقبات التي تعترض مسيرتها واوضح انه من ضمن نشاطات ونتائج اللجنة السعودية/ التونسية المشتركة تنظيم واقامة اسبوعين تجاريين لتونس في المملكة,.
مؤخراً بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال التونسيين الى جانب مؤسسات وشركات تونسية تعمل في مختلف المجالات مؤكداً ان فعاليات هذه الاسابيع قد حققت نتائج جيدة واقبالاً كبيراً من الزوار وكانت فرصة مواتية للتعريف بانواع الصناعات الوطنية التونسية التي تشتهر بها وبمستواها الذي وصلت اليه سواء من حيث الجودة او النوعية كما ان هذه المناسبة كانت فرصة كبيرة لرجال الاعمال والتجار السعوديين للالتقاء بنظرائهم من رجال الاعمال التونسيين بالمملكة للتعارف فيما بينهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في المجالات التجارية والصناعية مما ينعكس ذلك بشكل كبير على تطور مستقبل التجارة والاستثمارات بين البلدين واعلن القائم باعمال سفارة تونس ان هناك دراسة بين المملكة,, وتونس لانشاء مجلس اقتصادي اسلامي مشترك لهدف تنشيط وتطوير مسيرة العلاقات التجارية والصناعية بصورة افضل وباسلوب امثل في مختلف الجوانب.
واختتم حديثه مجدداً ترحيبه بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته الى بلده الثاني الجمهورية التونسية متمنياً لسموه زيارة سعيدة واقامة طيبة معرباً عن امله بان تحقق هذه الزيارة الهامة الكثير من النتائج الايجابية وتعزيز مسيرة العلاقات الاخوية التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين لكل ما فيه مصلحة وخدمة القضايا العربية والإسلامية وخدمة رسالة السلم والسلام والمصالح المشتركة وبالتالي ارساء دعائم الامن والاستقرار بالمنطقة.
من جهة اخري اعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية علي بن محمد القفيدي عن ترحيبه وسروره البالغين بالزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني لتونس الشقيقة معربا في الاثناء عن اعتزازه الكبير بالمستوى المرموق الذي بلغته الصلات والروابط الأخوية المتينة القائمة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية منذ أمد بعيد والتي رسخ وشائجها وزاد من لحمتها التوجيهات الكريمة والسديدة من قائدي البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس زين العابدين بن علي.
واشاد السفير القفيدي في تصريح لوكالة الانباء السعودية بمسيرة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في كل المجالات وحرصهما المشترك على تنميتها وتنويع مجالاتها وتوسيع آفاقها.
وقال ان علاقات التعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية تتعزز باستمرار توطيد الأواصر الأخوية بين الشعبين الشقيقين واستجابة للتطلعات المشتركة لقائدي البلدين .
وأكد ان استمرار الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين الشقيقين قد اسهم الى حد كبير في زيادة عرى التعاون بينهما الى جانب ما نجم عنها من نتائج ايجابية ليس لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين فحسب بل لتصل الى كل ما فيه خير الأمة العربية والاسلامية جمعاء.
واشار السفير القفيدي في هذا الصدد الى ما شهده هذا العام من اتصالات على أعلى المستويات بما في ذلك الزيارة الرسمية التي قام بها لتونس الشقيقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ومن ثم الزيارة الرسمية التي قام بها بعد ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الى جانب الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير.
واعرب سفير المملكة لدىتونس عن قناعته التامة في ان تسفر زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بإذن الله عن نتائج خيرة سوف تظهر على كافة المستويات وعلى المدى القريب والبعيد.
وعد السفير علي القفيدي زيارة سمو ولي العهد لتونس استمرارا للسياسة الثابتة والراسخة لقيادة المملكة العربية السعودية في البحث مع القادة والمسؤولين العرب حول السبل الكفيلة بتدعيم وتعزيز مسيرة التضامن العربي وفي الحرص على لم الشمل العربي وتفعيل فكرة العمل العربي المشترك والحفاظ على المصالح العليا للأمة.
وقالان المملكة العربية السعودية بما تحظى به من موقع متميز في محيطها العربي والاسلامي تدرك المسؤوليات الملقاة على عاتقها في محيطها كما تدرك الدور الكبير الذي ينتظر ان تؤديه دائما تجاه القضايا والمشكلات التي تواجه امتها ولذلك فقد ظلت سياستها في هذا المضمار سياسة ثابتة وراسخة وهي تعتمد التشاور المستمر مع الأشقاء حول الظروف الراهنة والمستجدة وذلك عبر اللقاءات المتواصلة مع القادة العرب.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved