ميزة التجربة السعودية الأصيلة,, المرونة الإيجابية والقدرة على الاستمرار دون توانٍ أو تأخير.
والثوابت القائمة على تطبيق شرع الله راسخة وتنتظم كل أوجه الحياة في المملكة,, هي ثوابت تملك في صلبها وجوهرها قيم العدل والأمن والسلام والوسطية كما تحمل الرسالة الخالدة إلى كل الناس من اجل حياة تسمو بالانسان وترتقي به ليسعد في دنياه وآخرته,, وسياسات الباب المفتوح التي تنتهجها المملكة ويحرص عليها قادتها أصبحت من الرسوخ بما جعلها تتسع يوماً بعد آخر عبر كل المستويات، ومن خلال ذلك يتم استشعار حاجات المواطنين بكل فئاتهم، فتتبلور الخطط لترجمة الحاجات إلى إنجازات ملموسة، وبذلك يتم توظيف موارد الدولة لتكون خادمة لطموحات المواطن، وملبية للحاجات التي تستجد من أجل استمرار خير الانسان ورفاهيته.
إن التجربة السعودية التي تجعل من المواطن هدفاً لبرامج التنمية,, تنظر دوماً لهذا المواطن على اعتبار أنه أغلى الثروات، وأمضى القنوات لصناعة حاضر ومستقبل يليق بأبناء الشعب السعودي الأبي، ولذلك نجد أن قيادتنا الكريمة لم تكتف بجعل خيرات النماء والازدهار رهن إشارة المواطن، ولم تكتف بالأبواب المشرعة لسماع رأي كل مواطن وتلبية حاجاته وطموحاته، بل ظلت تضرب المثل والانموذج في انتهاج تلك المبادئ، والحث على ان يظل أبناء هذا البلد في المرتبة الأولى من اهتمام كل مسؤول واهتمام كل مرفق عام في جميع انحاء المملكة.
وفي جلسة مجلس الوزراء أول أمس جدد خادم الحرمين الشريفين النهج الراسخ للقيادة الرشيدة، حيث حث الجميع على تقديم المزيد من الجهود التي تيسر على المواطنين أمورهم الحياتية اليومية.
إن مثل هذا التوجيه الكريم يحمل من الإشارات والدلالات ما يؤكد على ان أبناء الشعب السعودي دائماً وأبداً في قلب خادم الحرمين الشريفين، وأن كل ما يلقاه مواطن هذه الأرض من عناية ورعاية واهتمام لايتعدى كونه جزءاً من طموحات عريضة لخادم الحرمين الشريفين تجاه أبنائه، حيث يستمر السعي الذي لا ينقطع ارتقاء بحياة المواطن واهتماماً به,, ليسامق العلياء في كل شؤون حياته الحاضرة والمستقبلية.
الجزيرة