* الكويت - من موفد الجزيرة
قامت وفود الصحافة الخليجية المشاركة في ملتقى صحافة دول مجلس التعاون الخليجي الذي تنظمه وزارة الإعلام للمرة الأولى بدولة الكويت الشقيقة بزيارة مساء أمس الأول للجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين.
وقد استقبل الوفود الدكتور إبراهيم الشاهين نائب رئيس اللجنة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة,وعبر الجميع عن شكرهم للوفود الصحفية الخليجية لتلبيتهم دعوة اللجنة والاستماع لما تبذله من جهود حثيثة منذ انتهاء الغزو العراقي الغادر لدولة الكويت من أجل التوصل إلى عودة الأسرى والمرتهنين الكويتيين والعرب لأسرهم من سجون بغداد.
وقال الدكتور الشاهين: إن دولة الكويت قد شاركت بفاعلية في جميع اجتماعات اللجنة الثلاثية التي ترأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ مارس 1991م وتضم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا والكويت والعراق كطرف آخر، وخلال الاجتماع الأول وقع جميع الأعضاء على مذكرة تعهدوا من خلالها الالتزام بالتطبيق الكامل لجميع ما نصت عليه معاهدات جنيف لعام 1949م وقرارات مجلس الأمن وتقديم كشوف كاملة بأسماء الأسرى والمحتجزين الآخرين تمهيدا لتأمين اطلاق سراحهم فورا, وبينما كانت الكويت تركز كل جهودها لاستكمال ملفات شخصية وموثقة بذل العراق غاية الجهد في ابطاء واعاقة عمل اللجنة الثلاثية عن طريق مقاطعة الاجتماعات اللاحقة، وهكذا توقفت اللجنة الثلاثية عن عملها في اكتوبر 1991م إلى أن عادت للعمل من جديد في يوليو 1993م ولكن بدون مشاركة العراق.
بعد ذلك اطلع الوفد الصحفي على صور للأسرى والمحتجزين والمعرض المصاحب.
على صعيد آخر ألقى الأستاذ خليل بن ابراهيم الفزيع محاضرة مساء أمس الأول على صعيد المحاضرات التي تقام خلال إقامة الملتقى كانت بعنوان (مسيرة الصحافة السعودية) تناول فيها مسيرة الكلمة المطبوعة في المملكة منذ بداياتها,, وما وصلت إليه من تطور على كافة الأصعدة التحريرية والفنية والطباعية.
وأضاف: ان الصحافة السعودية ظلت وفية لرسالتها حريصة على انتمائها الوطني والقومي والديني آخذة بأسباب التطور في مجالاتها الإدارية والتحريرية والفنية مستفيدة من التقنيات الحديثة في عالم الصحافة.
وأشار الأستاذ الفزيع إلى أن الصحافة السعودية تطورت عبر ثلاث مراحل هي: مرحلة البدايات ومرحلة صحافة الافراد ومرحلة صحافة المؤسسات,واستعرض كل مرحلة على حدة وأشار إلى ما وصلت إليه في الوقت الحاضر من قفزات في مجال سعودة إدارات التحرير وبلوغ توزيعاتها لمعدلات عالية وانتشارها لكافة مناطق المملكة المتسعة الأطراف في الصباح الباكر,,كما أوضح في محاضرته ما تقدمه الدولة من مساعدات جمة لمساعدة المؤسسات الصحفية بما يكفل لها مزيدا من التقدم والازدهار,وقد قام بالتعليق على المحاضرة الأستاذ سامي النصف الكاتب الصحفي بجريدة الأنباء الكويتية واستمع المحاضر والمعلق إلى مداخلات عدة من عدد من المهتمين، ولقد لقيت هذه المحاضرة صدى طيبا نتيجة لتفاعل الحاضرين مع موضوعها.
لقطات:
- إبان إقامة وزارة الإعلام بدولة الكويت الشقيقة لحفل العشاء على شرف وفود الصحافة الخليجية حرص معالي الدكتور سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام على الاطمئنان بنفسه على راحة الوفود وكان يسأل عن أي قصور ليتم تلافيه,, وما نود قوله حقيقة هو أن جميع العاملين بدون استثناء في وزارة الإعلام وجمعية الصحافيين بدولة الكويت الشقيقة قاموا بجهود كبيرة كانت محل تقدير الوفود الصحفية الخليجية وقدموا كل التسهيلات لخدمتهم.
- تناوب الزملاء من الوفد السعودي المشارك من كل من الزميلين عبدالرحمن الزهراني وأحمد القريني من وزارة الإعلام وسليمان العصيمي وعلي القشعمي من مؤسسة اليمامة الصحفية وعبدالله الجعفري ومحمد مغربي من مؤسسة البلاد للصحافة وعبدالله الحسون من مؤسسة عكاظ للصحافة وعلي الزهراني ومصطفى الفقيه من مؤسسة مكة للطباعة وعبدالوهاب القحطاني من مؤسسة الجزيرة للصحافة وسليمان الجمهور من المكتب الاعلامي السعودي بالكويت,, تناوبوا جميعا على شرح محتويات الجناح الصحافي السعودي للزوار,,
كما شارك أيضا الأستاذ خليل الفزيع في العمل مع الزملاء وتوزيع المطبوعات السعودية المختلفة على المهتمين.
- قام عدد من الزملاء في الوفد السعودي بعقد اجتماعات عمل مع عدد من العاملين في الصحافة الكويتية وذلك لتبادل الرأي والاستفادة من الخبرات كما قام البعض بزيارات خاصة لعدد من الصحف الكويتية والاطلاع على أقسامها المختلفة.
- اليوم الأربعاء,, يختتم الملتقى أعماله ومن المتوقع أن يتم الترتيب لزيارة خاصة للالتقاء بمعالي وزير الإعلام الكويتي بمكتب معاليه.
|