 * نيودلهي- أ,ش,أ
في الوقت الذي سجل فيه عدد سكان العالم رسميا اليوم ستة مليارات نسمة اشارت الساعة السكانية الكبرى المعلقة عند تقاطع الطريق المؤدي الى معهد عموم الهند للعلوم الطبية بنيودلهي الى ان عدد سكان الهند بلغ المليار نسمة.
ومع ذلك يعارض الدكتور ك,سيرنيفاسان مخترع الساعة والمدير التنفيذي لمؤسسة السكان الهندية صحة هذا الرقم الذي اظهرته الساعة السكانية ويوصي بتأخيرها حيث يرى انها تسير باسرع من المعدلات الجديدة التي طرأت على تنظيم الاسرة بالهند لانها مصممة وفقا لحسابات تعداد عام 1991.
ويوضح الدكتور سيرنيفاسان ان معدل النمو السكاني بالهند تراجع خلال السنوات الثلاث الماضية من 2,7 الى 2,5 ويتوقع ان يصل عدد سكان الهند الى رقم المليار في الثاني عشر من مايو عام 2000.
بينما تشير تقديرات الامم المتحدة الى ان هذا الرقم سيتحقق قبل ذلك في الثاني عشر من يناير 2000.
وتقول مصادر وزارة الصحة الهندية ان هناك 30 مولودا هنديا يضافون الى عدد السكان كل دقيقة و1815 مولودا كل ساعة و1,3 مليون مولود شهريا و15678000 مولود كل سنة.
ويتوقع فيجايانونى رئيس لجنة التعداد الهندية ان يتخطى تعداد السكان في الهند جميع سكان اوروبا وباقي الدول الصناعية الكبرى باستثناء روسيا بحلول عام 2016 وان يتخطى عدد سكان الصين عام 2040 اذا استمرت معدلات المواليد الحالية بالهند كما هي.
واعلن فيجايانونى رئيس لجنة التعداد الهندية ان هناك استعدادات مكثفة لتنظيم التعداد الرابع عشر في تاريخ الهند في مارس 2001 حيث اجرى اول تعداد عام 1872 واصبح ينظم مرة كل عشر سنوات كان آخرها عام 1991.
واوضح فيجابانونى ان التعداد القائم سيكون الاكبر من نوعه في العالم ليغطي 200 مليون منزل ويقوم باعداد بياناته مليونا موظف في مختلف انحاء الهند وتستخدم فيه احدث الاساليب التكنولوجية للانتهاء منه في غضون ثلاثة اسابيع ومن المتوقع ان تبلغ تكاليف التعدد 20 مليار روبية مايو 460 مليون دولار
وقال انه لن يكون مجرد تعداد لحصر عدد السكان وانما سيشمل مختلف قواعد البيانات السكانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وقياس معدلات البطالة والتعليم والدخل الفردى والخصوبة والاستفادة من المرافق العامة مثل مياه الشرب النظيفة والكهرباء واختلافات اللغة والديانة ومعدلات الامية وانواع الاطعمة المستخدمة حتى يصبح هذا التعداد مرآة للهند المعاصرة.
وفسر رئيس لجنة التعداد الهندية تزايد عدد السكان في الهند على الرغم من ان الهند هي اول دولة نامية تنتهج سياسة تنظيم الاسرة عام 1952 بانه نتيجة تزايد الخامات الصحية مما ادى الى انخفاض معدلات الوفيات بين المواليد والمسنين.
وحذر من ان القنبلة السكانية تلقي باعباء هائلة على ميزانية الدولة وتعرقل مشروعات التنمية المتسارعة وجهود الحكومات لتحسين مستويات المعيشة وحل مشكلة البطالة كما تنذر بالخطر في ظل الموارد المائية والزراعية المحددة بالهند.
|