ما من شك بأن للساحة الشعبية بريقا يجذب عشاق الشهرة حتى من ليس لديهم أي شيء! ولكن جهل بعض القائمين عليها أفسح المجال دون فرز فأصبحت هذه الساحة جانية لأنها احتضنت الأدعياء,, وأبعدت الشعراء الحقيقيين ولعل ما دار بين الشاعرين الكبيرين محمد بن خلف الحسن,, وعبدالله بن عون خير دليل على جناية هذه الساحة.
أما كيف تكون مجني عليها ومن هو الجاني فأقول من وجهة نظري الخاصة: أن الجاني هما اثنان محرر الصفحة الشعبية,, ومسؤول التحرير.
فالأول لم يجتهد باختيار من يوليه امر الشعر,, أما لجهل بقيمة هذا الموروث,, أو لثقة وضعها في غير محلها!
والثاني: - وأغلبهم جهلة لايعون رسالة الشعر - فقد فتح الباب لكل من هب ودب ليكون شاعراً وناقداً حتى وصل الحال الى ماهو عليه الآن.
**فاصلة:
يقول الراجز:
الشعراء فاعلمن اربعة,, وقد عددهم في ارجوزته وذكر منهم من لاتستحي أن تصفعه ترى كم في هذا الساحة الجانية والمجني عليها ممن يستحقون الصفع؟!
**آخر الكلام:
ياليل لاتقطع رجاي برحيلك هدّ المسير شوي قدّر ظروفي قبل الفجر باشباح ياسي يزيلك قل له تمهل,, والمقابيل توفي وياقلب,, علل بالمحبة عديلك اللي بكت فرقاه,, حتى حروفي |
وعلى المحبة نلتقي
الحميدي الحربي