* جاكرتا - أ,ف,ب
اعلنت اندونيسيا أمس الثلاثاء انها بصدد نزع سلاح مئات العناصر من الميليشيا المناهضة لاستقلال تيمور الشرقية وذلك في المنطقة الحدودية بين تيمور الغربية والشرقية،واكدت ان هؤلاء لن يكون لهم أي قاعدة خلفية اذا ما رغبوا في الاستمرار في القتال.
وقال الناطق العسكري الاندونيسي الجنرال سودراجات لوكالة فرانس برس لا نريد ان تصبح هذه المنطقة موقعا حصينا أو قاعدة لانصار ضم تيمور الشرقية.
واضاف: سنعمل على نزع سلاحهم واذا ما أرادوا القتال فعليهم ان يعودوا الى تيمور الشرقية وإلا فيجب ان يندمجوا في اندونيسيا ويتصرفوا كمواطنين صالحين .
على صعيد آخر ادعى خانانا جوسماو قائد المقاومة في اقليم تيمور الشرقية أمس الثلاثاء ان حوالي 250,000 من سكان الاقليم متحجزون حاليا في تيمور الغربية وطالب بالافراج عنهم فورا.
وزعم جوسماو ان القوات الاندونيسية قامت باختطاف قومه، حوالي ربع سكان الاقليم، لاستخدامهم كورقة للتفاوض في الحملة لتقسيم الاقليم بين المؤيدين والمعارضين للاستقلال عن اندونيسيا.
وكان غالبية سكان تيمور الشرقية قد صوتوا لصالح الاستقلال عن اندونيسيا في استفتاء جرى برعاية الأمم المتحدة في آب/ اغسطس الماضي.
وقد أدت نتيجة الاستفتاء الى نشوب اعمال عنف شنها المعارضون للاستقلال.
وحذر العاملون في الأمم المتحدة ان بدء فصل الامطار سوف يزيد من تأخر عملية اعادة التيموريين الشرقيين المحتجزين في مخيمات حقيرة في تيمور الغربية.
|