Wednesday 13th October, 1999 G No. 9876جريدة الجزيرة الاربعاء 4 ,رجب 1420 العدد 9876


المملكة أول دولة بالمنطقة نبهت لأخطارها على البيئة
الكوارث البيئية الناتجة عن الانتهاكات الإسرائيلية أمام أول مؤتمر يعقد بمقر الجامعة العربية

القاهرة- مكتب الجزيرة- علي السيد
تشهد جامعة الدول العربية اليوم المؤتمر العربي الاول حول المؤشرات البيئية ودورها في صنع القرار يشارك في المؤتمر مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي واوربا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا وبرنامج الامم المتحدة للبيئة، كما تشهد جامعة الدول العربية الاسبوع القادم فعاليات اخر دورة في القرن العشرين لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة, وتهدف الدورة التي تستمر لمدة يومين الى بلورة خطة عمل عربية لمواجهة التحديات البيئية التي تعرقل جهود التنمية المبذولة في المنطقة العربية.
ويأتي في مقدمة هذه التحديات الانتهاكات الاسرائيلية المتزايدة للبيئة العربية واصرارها على دفن النفايات النووية والسامة في الاراضي المحتلة وامام السواحل والحدود لدول الجوار العربية.
وتعقد هذه الاجتماعات وسط تحذيرات دولية واقليمية وتركز التحذيرات الدولية في هذا الصدد على الصراعات والحروب الاهلي، وندرة موارد المياه، وسباق التسلح في المنطقة بالاضافة الى افراط اسرائيل في استخدام الاسلحة الكيماوية والغازات السامة لقمع الانتفاضة العربية في الاراضي المحتلة، وقيام السلطات الاسرائيلية بالتفجيرات الذرية في صحراء النقب، الامر الذي اضر بالتوازن البيئي في المنطقة ضرراً بالغاً، ويهدد بكوارث بيئية خطيرة في المستقبل مالم يبادر المجتمع الدولي بازالة اسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الاوسط.
ويذكر ان المملكة اول من نبهت الى كوارث اسرائيل البيئية اثناء ترؤسها في الدورة الاخيرة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء البيئة العرب.
وكانت جامعة الدول العربية قد كثفت اتصالاتها مؤخراً مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية المعنية بشئون البيئة لحث هذه المنظمات على التحرك الفوري لوقف قيام اسرائيل بدفن النفايات المشعة والسامة في الاراضي المحتلة وعلى مقربة من حدود الدول العربية المجاورة.
وتنبه تقارير الجامعة العربية الى حرب الكوارث البيئية التي تعلنها اسرائيل على المنطقة باستمرار نهبها للموارد المائية والطبيعية في الاراضي العربية المحتلة، وعرقلة الجهود الدولية الرامية الى اصلاح الوضع البيئي والنهوض بخطط التنمية في المنطقة وذلك في اشارة الى تأكيد المجموعة الاوربية على ضرورة انشاء مناطق مراقبة لرصد ومكافحة التلوث البيئي في الشرق الاوسط واعلان اليابان رغبتها في انقاذ الوضع البيئي المتدهور في الشرق الاوسط.
ومن المعروف ان اليابان من اكثر الدول الصناعية تبرعاً لبرامج البيئة في الدول النامية، حيث قدمت 8 مليارات دولار في قمة الأرض بريو دي جانيرو مساعدة للدول النامية على مواجهة مشاكلها البيئية، كما يذكر ان اليابان ترأس لجنة البيئة المنبثقة عن المفاوضات متعددة الاطراف بالشرق الاوسط التي سبق ان اجهضتها اسرائيل.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved