في ختام أعمال المؤتمر,, المشاركون رفعوا شكرهم لسمو وزير الداخلية مؤتمر التعليم والأمن يدعو المؤسسات التربوية إلى التركيز على الثوابت الإسلامية لحماية الأمة ضد الجريمة |
* الرياض - الجزيرة
رفع المشاركون في المؤتمر العربي للتعليم والأمن,, الأمن مسؤولية الجميع والذي نظمته اكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية في الفترة من 24-26 جمادى الآخرة رفعوا شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على رعايته لأعمال المؤتمر ودعمه المتواصل وتوجيهه المباشر واشرافه على مناشط الأكاديمية العلمية.
واعتبر المشاركون هذا المؤتمر تحقيقا للشعار الذي رفعه سمو وزير الداخلية الأمن مسؤولية الجميع وتنفيذا لمتطلبات الخطة الأمنية العربية الثالثة في شقها العلمي.
كما صدر عن المؤتمرين عدد من التوصيات العامة، منها دعوة الباحثين والمهتمين الى وضع نموذج علمي يوضح العلاقة بين التعليم والأمن، ودعوة المؤسسات التربوية والعلمية ذات الصلة الى وضع فلسفة تعليمية ذات قاعدة أمنية ودعوة وزارات التربية والتعليم العالي والجامعات في الدول العربية الى تضمين المناهج التعليمية- في مراحلها كافة- بموضوعات ووحدات واتجاهات ايجابية معززة للأمن تتوافق ومستوى كل مرحلة تعليمية، الربط بين التعليم والأمن بمزيد من الدراسات والبحوث واللقاءات العلمية، تزويد المعلمين بالمعارف الأمنية المناسبة، وتوعيتهم بالمشكلات الأمنية.
كما أكدت التوصيات على ضرورة ربط التعليم العالي والجامعي بالحاجات المهنية التي يتطلبها المجتمع والتوسع في المدارس المهنية كي تستوعب الاعداد الكبيرة من الطلبة الذين لا يستطيعون متابعة التعليم العام، وتشجيع المؤسسات التعليمية على تشكيل جمعيات تطوعية تسهم في تعزيز الأمن، ودعوة المؤسسات التربوية والتعليمية بالوطن العربي للاسهام في التوعية بوحدة الأمن العربي، دعوة أجهزة الأمن العربية الى الاستفادة من خبرات وأدبيات العالم الأمنية بما يتناسب وقيم المجتمع العربي واصالته، دعوة الجامعات العربية الى تسهيل اجراءات قبول منتسبي الأجهزة الأمنية في المناهج الجامعية ومناهج الدراسات العليا.
وأفردت التوصيات توصية تؤكد على دعوة المؤسسات المعنية التربوية والأمنية بالتركيز على القيم العربية والثوابت الاسلامية كمحصنات لأبناء الأمة ضد الجريمة والانحراف.
وبعد ان اشاد المؤتمرون في توصياتهم بالدور الريادي والمهم الذي تنهض به أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية ازاء المسيرة العلمية للأمن العربي المشترك والأمن عموما على الساحة الدولية,, دعوا الأكاديمية الى الاستمرار في دعم مناهجها العلمية الأمنية بالخبرات والتجارب العربية والدولية في ميادين عملها، بصفتها المؤسسة العربية الأولى التي تكرس مناشطها العلمية والتدريبية في خدمة الأمن العربي.
يذكر ان المؤتمر شارك فيه حوالي 120 من الخبراء والأكاديميين والتربويين والاعلاميين يمثلون 16 دولة عربية، وناقشوا في 9 جلسات عمل علمية أكثر من 60 بحثا وورقة عمل علمية، تضمنتها 4 محاور رئيسية للمؤتمر هي: الاطار النظري للعلاقة بين التعليم والأمن والبعد الأمني الوطني للتعليم، والبعد الأمني العربي للتعليم، والبعد الأمني الدولي للتعليم في الوطن العربي.
|
|
|