 بعد وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - وشغور مناصبه العديدة والمهمة على الصعيدين والمحلي والعربي والتي كان سموه يملؤها بحكمته وحنكته وقدرته الفذة على الادارة والقيادة بحزم وعزم وبعقل راجح ورؤية نافذة فقد كان من الصعب جداً ان يأتي من يشغل هذه المناصب ويملؤها مثلما ملأها فيصل رحمه الله وجعلها تتوهج بإبداعاته ونجاحاته فكانت انجازاته ومعجزاته حديث الشباب العربي من الخليج الى المحيط.
ولكن تلك الصعوبة بل الاستحالة في ايجاد البديل تلاشت وتبخرت فها هو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز بقامته السامقة وهامته الرفيعة يتصدى لتلك المناصب بهدوء الحكماء وتواضع الأمراء ويتقدم لها بكل ثقة مدفوعاً بكل الحب والتقدير وليكون بإذن الله خير خلف لخير سلف.
فأعانك الله ياصاحب السمو على هذه المسئوليات التي أنت أهل لها وخير من يتصدى لها ودعواتنا الصادقة ان يجعل الله التوفيق حليفك اينما ذهبت وان يسدد على طريق الخير خطاك,, انه سميع مجيب.
|