Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


إلى بنات حواء
اهزمن الرجل بضعفكن المثالي

أعجب كثيرا لفتياتنا اللاتي لم يعرفن دورهن في الحياة ولايدركن ذلك السر الإلهي المكنون بهن، وهو ضعفهن الساحر ورقّتهن التي تذيب الجبال، إن مانراه ونسمعه عن بناتنا في هذا الزمن لهو مخالف للطبيعة ومضاد للجبلة والفطرة التى فطرت النساء عليها، كيف تجابه المرأة الرجل وتتحداه، وتحاول مساواتها به في كل شيء، وهو القائل سبحانه الرجال قوامون على النساء,,,
الآية بحجة فاعلية المرأة ورفع مكانتها الاجتماعية ناسيات أو متناسيات أن هذا ليس في صالحهن ولامن طبعهن، هل جهلن سر أنوثتهن وجمالها؟
إن هذه الرقة وهذا الضعف ان صحت تسميته لهو مكنون جمال المرأة وعزتها في عيني الرجل، والمرأة حباها الله قدرة تحمل قسوة الرجل وظلمه أحيانا وتحويلها الى ابتسامة عذبة تمحو كل قذى الحياة من عينيه وعينيها، نعم حتى من عينيها تزول متاعب الحياة، وتعلوها ابتسامة النصر على ترويض هائج أو مكتئب أو غضبان.
نعم نحن الرجال نرنو لتلك التي عرفت دورها في الحياة وطبقته كما ينبغي، كما نقدر من وظفت فطرتها على مايحقق أنوثتها الحقيقية،
والرجال معظمهم يريدون المرأة التي تعرف أنوثتها وتقدر ذلك وتحافظ عليه، وفي المقابل ينبذون تلك المرأة التي ابتعدت عن أنوثتها لتتقمص شخصية الند للرجل, وأقول لكل انثى أنا لا ادعي صدق ما اقول،وليس الخبر كالعيان، إنما أدعو لتجربة الفطرة السليمة التي تحفظ لكل فتاة أنوثتها القوية وضعفها المثالي جربن يابنات حواء ومارسن دوركن الطبيعي فإن نفع وإلا فلن يضر.
عبدالله بن سليمان الوايلي

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved