 * طوكيو - أ,ف,ب
أفاد مصدر حكومي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وصل امس الخميس الى طوكيو للمشاركة في المؤتمر السادس للجنة الاتصال المكلفة مساعدة السلطة الفلسطينية.
وأضاف المصدر نفسه ان عرفات التقى امس رئيس الوزراء الياباني كيزو اوبوشي ووزير الخارجية الجديد يوهيي كونو للبحث في العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الاوسط.
ويشارك في المؤتمر الذي افتتح امس الخميس ويستمر حتى اليوم الجمعة ممثلون عن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة واسرائيل ومصر والأردن ودول اخرى اضافة إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وسيلقي عرفات كلمة امام المندوبين صباح اليوم الجمعة.
وسيطلب الوفد الفلسطيني من الدول المانحة تسريع تقديم المساعدات الضرورية لتنفيذ المشاريع المهمة للبنى التحتية الفلسطينية ويأخذ الفلسطينيون على الدول المانحة انها لم تدفع سوى الثلث من 750 مليون دولار وعدت بها للعام 1999م بحسب مصادر فلسطينية.
وقد التزمت الدول المانحة اثناء مؤتمر واشنطن في تشرين الثاني/ نوفمبر 1998م بتقديم مساعدة قيمتها 3,3 مليارات دولار على مدى خمس سنوات (1999 0 2003) الى السلطة الفلسطينية وتعتبر اليابان المانح الرئيسي لهذه المساعدة.
يشار إلى أن لجنة الاتصال المكلفة مساعدة السلطة الفلسطينية انشئت في العام 1993م.
على صعيد آخر أوضح السيد هشام عبدالرازق مسؤول ملف المعتقلين والاسرى في السلطة الفلسطينية ان من بين المعتقلين ال150 الذين ستفرج عنهم اليوم اسرائيل يوجد معتقلون حكموا بالمؤبد والمدد الطويلة بينهم معتقلون من مختلف التنظيمات الفلسطينية.
وقال في تصريح خاص لراديو صوت فلسطين اذاعه صباح امس ان من المعتقلين تسعة اشبال و49 اسيرا من مقاتلي الدوريات اي الذين كانوا يقاتلون في صفوف الثورة الفلسطينية من العرب من العراق والأردن وليبيا والسودان ولبنان وتونس ومصر,, وذكر ان هؤلاء سيتم نقلهم الى منطقة السلطة الفلسطينية اذا رغبوا في ذلك.
وأكد انه سيتم حل قضية المعتقل ماهر ابو عوف الذي امضى عشرين عاما في السجون الاسرائيلية,, مشيرا إلى ان هناك دفعة ثالثة من المعتقلين سيتم بحثها مع الجانب الاسرائيلي.
ومن ناحية اخرى رفض الدكتور اسعد عبدالرحمن مسؤول ملف اللاجئين في السلطة الوطنية الفلسطينية بشدة محاولة البعض لم يسمهم بأن يحل التعويض محل حق العودة.
وأوضح في تصريحات للحصفيين في عمان ان العودة لفلسطين اقرته الشرعية الدولية في القرار 194 وهو حق طبيعي مقدس لا تفريط فيه ولا تنازل عنه.
وقال: ان ملف اللاجئين يعتبر احد ابرز قضايا الحل النهائي ونخن نرفض اي تسويف او مماطلة او تأجيل في بحثه,, مشيرا إلى ان اسرائيل لم تسم حتى الآن اسماء وفدها للمفاوضات النهائية.
وأضاف اننا نتطلع الى الدعم العربي في مفاوضات الحل الدائم خاصة ان معظم المسائل لها ارتباط مباشر مع الاردن وسوريا ولبنان ومصر.
واكد اسعد عبدالرحمن عزم السلطة الفلسطينية على ان تبدأ المفاوضات حول العناوين الخمسة الدائمة بشكل متواز مع اسرائيل وهي قضايا اللاجئين والحدود والقدس والمستوطنات والمياه.
وقال: اننا نرفض اي تأجيل لاي من ملفات الوضع الدائم لان الاساس هو الوصول الى حل يفضي الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي استندت اليها جميع الاتفاقات الموقعة منذ اوسلو حتى الآن.
على صعيد آخر اوضحت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ان عملية السلام في الشرق الاوسط دخلت مرحلة جديدة مفعمة بمزيد من الامل وان الفلسطينيين والاسرائيليين يتفاوضون مباشرة لاول مرة خلال سنوات ويبحثون عن السبل لحل مشاكلهم.
وقالت في كلمة في جامعة مين الامريكية الليلة الماضية ان بلادها ستبذل كل ما في وسعها لدعم الاطراف في السعي نحو السلام في المنطقة باسرها مبينة انه لا تزال هناك عقبات بيد أن السلام العادل والدائم والشامل في الشرق الاوسط هو في متناول الايدي داعية زعماء المنطقة الى اغتنام هذه الفرصة.
وفي القدس اعلن احد مسؤولي الاستيطان اليهودي مهر يوسف للاذاعة الاسرائيلية مساء اول امس ان اسرائيل ستفكك عشر نقاط استيطان عشوائي فقط في الضفة الغربية.
وقد صرح يوسف بذلك عقب لقاء مع ممثلي المستوطنين اليهود ومستشاري رئيس الوزراء ايهود باراك في القدس.
وقال في هذا التصريح سيتم تفكيك عشر نقاط استيطان فقط وهذه التسوية يجب ان يوافق عليها مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقد اجتمع ممثلا المستوطنين بيني كاشرييل وزئيف خيفر مع داني ياتوم المستشار السياسي لباراك ويوسي فاردي مستشاره لشؤون الاستيطان.
وكان باراك اعلن الثلاثاء الماضي انه سيتم قريبا تفكيك 15 من المستوطنات العشوائية ال42 التي اقامها المستوطنون في الضفة الغربية منذ حوالي عام.
وافاد التلفزيون الاسرائيلي ان باراك اعلن عن هذا القرار خلال اجتماع عقده في مكتبه في القدس مع ممثلين عن مجلس مستوطنات الضفة الغربية الذين حاولوا اقناعه بتشريع المستوطنات العشوائية ال42,وقد هدد المستوطنون بالتحرك لمنع باراك من تنفيذ مشاريعه وحاول باراك من جهته تفادي المواجهة.
|