أعيني ألا تسعديني ألمكما فما بعد الشيخ ناصر من عزاء ولا صبر ألم تر أن الأرض دكت جبالها وأن نجوم الليل بعدك لا تسري فإن لا تكن هند بكته فقد بكت عليه الثريا كواكبها الزهر |
إنا لله وانا إليه راجعون نسأل الله العظيم ياشيخنا ناصر الدين الألباني الذي ابتلانا بموتك في هذه الأيام الحرجة وفجعنا بفقدك ان يوسع لك في قبرك وان يغفر لك يوم حشرك, ايها الناس إن اولياء الله في بلاده هم شهوده على عباده وإنا لقائلون حقاً ومثنون صدقاً وهو اهل لحسن الثناء، والله لقد عاش مودوداً حميداً قريباً سهلا ومات سعيداً فقيداً وقد بلغ في علم الحديث وعلومه مبلغاً عظيماً حتى لقد شهد له الشيخ العلامة ابن باز - رحمه الله - بانه مجدد العصر الحديث.
وهذه كتبه وتحقيقاته تشهد له وقد قاسى في تلك التحقيقات الأهوال وها هو الموت نزل بشيخنا الألباني لو نجا منه أحد لكان أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم, مات الألباني ولكن هل مات من مشى في موكب المحققين ومن كان في أئمة الحديث, ياشيخنا انت مت لكنك ما مت باسمك وعلمك ودفاعك عن سنة نبيك ما بقيت الدنيا وهذه الحياة الخالدة حقاً.
عبد الرحمن التركي
رئيس مركز هيئة الشعف