إن مما يؤسف له ان تجد من مكاتب السفر والسياحة في هذه البلاد الطاهرة التي اخذت على عاتقها نشر السنة ومحاربة البدع نجد من هذه المكاتب من يساعد على تثبيت الاعتقاد ببعض البدع المنتشرة بدلا من محاربتها كواجب ديني ومن ذلك تخصيص شهر رجب بعمرة فنجدهم يستغلون السذج من الناس والذين ليس لهم من العلم الشرعي الا الشيء اليسير فيهنئونهم بدخول شهر رجب ويزفون لهم البشرى بتسيير رحلات خاصة بالعمرة في هذا الشهر ونحن نزف بدورنا هذا المقطع القيم من كلام الإمام ابن القيم حيث قال في كتابه زاد المعاد ما نصه:لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اعتمر في رجب فلا فضل للعمرة في رجب على العمرة في غيره من الشهور كما يظنه بعض الناس، والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اعتمر اربع عمر كلهن في ذي القعدة الا التي مع حجته.
الأولى: عمرة الحديبية سنة (6) للهجرة فصده المشركون عن البيت.
الثانية: عمرة القضاء من العام المقبل.
الثالثة: عمرته من الجعرانة عام الفتح.
الرابعة: عمرته التي قرنها مع حجته.