Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


مشكلة,, وحل
يخيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن غانم السدلان
عمرتك صحيحة يانوال,,!

* أقدمت على أداء العمرة في شهر رمضان المبارك في إحدى السنوات بالرغم من أنني انتظر الدورة الشهرية، وليس ذلك تعمداً لمعصية الله ولكن كان ذلك لسببين، أولهما أن دورتي الشهرية عادة ما تتأخر عني أسبوعاً عن موعدها المنتظر، وثانيهما أن أداء العمرة ليس ميسراً لي في كل وقت فقد تمضي سنوات دون أن أزور بيت الله الحرام، وتعاظم الأمر عندي حيث إن هذه العمرة ستكون في شهر رمضان المبارك، وفي ليلة السابع والعشرين بالذات.
وما حصل لي أنني أحرمت من الميقات، وعند وصولنا إلى مكان إقامتنا في مكة المكرمة توضأت وكنت طاهرة أي لم ينزل مني دم، ثم توجهت إلى الحرم وأديت العمرة كاملة، وجلست في الحرم وصليت فيه صلاة الفجر، ثم عدت إلى مكان الإقامة لأجد أن الدورة الشهرية نزلت، وبكمية تجعلني أشك بأنها نزلت أثناء العمرة، ولكنني لا أستطيع تحديد الوقت الذي نزلت فيه أهو قبل الطواف أم بعده، فهل علي ذنب في أنني اعتمرت في هذا الوقت، وهل أعد ممن تجاوز حدود الله عز وجل، وهل علي فدية؟ أفتوني جزاكم الله خيرا.
نوال عبدالرحمن

الإقدام على العمرة وانت تنتظرين الدورة الشهرية وقرب وقتها ليس معصية ولا يعتبر إثما، ما دام أنه ليس هناك بوادر وقد أحرمت، وليس هناك بوادر بأن الدورة ستنزل في هذه اللحظة فإحرامك صحيح.
وقد أديت الطواف ثم رجعت إلى البيت ووجدت الدم قد نزل ولكنك أيضاً مع هذا بعد أداء العمرة جلست في المسجد الحرام وأديت الصلاة ولكن لخطأ ما ربما نزل فيها الدم ثم إنه بعد الطواف والسعي فربما نزل في السعي ولم ينزل في الطواف، فكأنما الذي يظهر أنه لم ينزل في الطواف وإنما نزل في السعي أو بعد السعي وذلك لطول المدة.
والحقيقة أن عمرتك صحيحة- إن شاء الله- لأن الأصل عدم وجود الحيض إلا بعد أن علمت به فأرى ألا شيء عليك في هذا، والله أعلم.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved