Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


مدير المركز الإسلامي والثقافي ببلجيكا لـ الجزيرة
المملكة حريصة على جمع كلمة المسلمين وقضاء حوائجهم بأنحاء العالم الاضطهاد الحقيقي للمسلمين في أوربا يتمثل في حرمانهم من حقوقهم
نسعى لإنارة الرأي العام البلجيكي عن فلسفة الإسلام وثقافته

*بروكسل- سلمان العُمري
نوه مدير المركز الإسلامي والثقافي ببلجيكا الشيخ عبدالله حسين البيشي بجهود المملكة العربية السعودية، في جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم، وتصحيح مساراتهم وقضاء حوائجهم، من خلال الملتقيات الدعوية لخادم الحرمين الشريفين المتجددة كل عام، والتي تدل على استشعار ولاة الأمر في أرض الحرمين الشريفين بوجوب التواجد بين إخوانهم من أبناء الأمة في كل مكان.
وأكد في لقاء معه لالجزيرة أن الاضطهاد الحقيقي والجوهري الذي تعاني منه بعض الاقليات في أوربا، يتمثل في حرمانهم من الكثير من حقوقهم، مشيراً إلى أن الربط بين مختلف المؤسسات والهيئات الإسلامية ونبذ الفرقة وتوحيد الكلمة من الأمور الكفيلة بحماية الهوية الإسلامية لهذه الاقليات وصيانة عقيدتها.
كما أوضح الشيخ البيشي أن الجالية المسلمة في بلجيكا يبلغ تعدادها400 ألف مسلم معظمهم من أصل مغربي وتركي، وأن المركز الإسلامي والثقافي في بروكسل يعد بحق مفخرة لكل مسلم، ويعمل على دعم حياة المسلمين وعائلاتهم وتمكينهم من تنمية معلوماتهم عن الإسلام، مع إنارة الرأي العام البلجيكي عن فلسفة الإسلام وثقافته.
وفيما يلي نص اللقاء:
* تنظم المملكة سنوياً عددا من ملتقيات خادم الحرمين الشريفين الدعوية في أوربا وأنحاء العالم,, كيف تثمنون ذلك؟ وكيف يلمس المسلمون في بلجيكا اهتمام المملكة بشؤون الأقليات والجاليات المسلمة؟.
- إن تنظيم المملكة العربية السعودية لملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي والثقافي في بروكسل جاء استشعاراً من قادة المملكة لحجم المسؤولية وعظم الدور، فكان أن جندوا أنفسهم وإمكانات بلادهم لخدمة هذا الدين العظيم بدءاً من موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله- الذي غرس في أبنائه وأحفاده حب العمل والتفاني في خدمة الدعوة إلى الله بشتى الوسائل، فكان أن ساروا على هذا النهج المبارك.
وكلما رحل منهم رجل استلم الراية أخوه، إلى أن حملها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- الذي أضاف إلى مسيرة والده الكريم وإخوته العظام السابقين- رحمهم الله جميعاً- مابدأوه من خير ونور وخدمة لدين الله.
وليس أدل على ذلك مما نراه من إنجازات صدقت القول بالعمل تتم هنا وهناك في أرجاء المعمورة تتحدث عن نفسها وتؤتي ثمارها بإذن ربها، وخادم الحرمين الشريفين يعمل على التوجيه المستمر لأبنائه ورجال دولته كل في موقعه واختصاصه في مختلف الإدارات والمؤسسات بما يحقق الخير لأبناء المسلمين، ليظهر بوضوح الدور الرئيس والريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في الاهتمام بشؤون الأمة الإسلامية، وما هذا الملتقى المتجدد كل عام إلا ثمرة طيبة من هذه الثمار المباركة.
ويعد الملتقى الذي شهدته العاصمة بروكسل قيمة عظيمة في نفوس المسلمين، لأن المعد له والقائم عليه ولاة الأمر في أرض الحرمين الشريفين حيث يرعاه ويصرف عليه بسخاء مستمر خادم الحرمين الشريفين -أمد الله في عمره-.
والمسلمون في بلجيكا يدركون أن الاهتمام بشؤونهم يأتي دائماً من أعلى المستويات القيادية في أرض الحرمين، التي توجه بتأمين أفضل الكوادر والإمكانات لما يحقق لهم النفع والخير في أمور دينهم ودنياهم -بإذن الله-.
وهم ينظرون إلى هذا الملتقى- الذي انعقد على مستوى رفيع- أن له وجهاً حضارياً يدل على استشعار ولاة الأمر في أرض الحرمين الشريفين بوجوب التواجد، حيث إخوانهم وأخواتهم وأبنائهم وبناتهم من أبناء الأمة الإسلامية، لمناقشة أمور تهم جميع جوانب حياتهم الدينية والدنيوية بعد معرفة مواطن الحاجة والبدء في معالجتها.
كما أن المجتمعات الإسلامية في أنحاء العالم خاصة الأقليات التي تعيش في دول غير إسلامية تنظر إلى مثل هذا الملتقى بعين الرضا واللهفة، الرضا بهذا التجمع الكبير المبارك الذي يشعرهم بالانتماء، وبأن إخوتهم في أرض الحرمين معهم أينما كانوا- بإذن الله- مؤمنين بأن القيادة المؤمنة المخلصة في المملكة العربية السعودية لا تألو جهداً في جمع كلمة المسلمين، وتوحيد صفوفهم، وتصحيح مساراتهم، وقضاء حوائجهم.
* باعتباركم مديراً للمركز الإسلامي في بروكسل، نريد أن تعطينا نبذة مختصرة عن الإسلام والمسلمين هناك والتحديات الجديدة التي تواجههم؟.
- منذ بداية الستينات فتحت بلجيكا باب الهجرة، فكان أن بدأ قدوم اليد العاملة، وطلبة العلم من المغرب وتركيا، خصوصاً أن بلجيكا كانت تعاني في تلك الفترة من الحاجة الماسة لليد العاملة، والسواعد القوية لسد احتياجاتها من اليد العاملة في مجالات شتى، غير أن تلك الحاجة كان على ما يبدو مصحوباً لها الحاجة في سد احتياجات بلجيكا من التواجد السكاني، فكان أن بدأت تتدفق أفواج المسلمين من المغرب، ومن تركيا عليها حتى أصبحوا يشكلون غالبية الجالية المسلمة في بلجيكا، إذ تزيد نسبتهم عن 70% من إجمالي المسلمين فيها.
* كيف بدأت فكرة إنشاء المركز الإسلامي في بروكسل، وما الدور الأساسي الذي يضطلع به المركز في نشر الإسلام وتعاليمه السمحة؟.
- مع ازدياد أعداد المسلمين ازدادت الحاجة إلى تمسكهم بدينهم، والمحافظة على هويتهم الإسلإمية والعربية، فكان أن بادرت نخبة من الشباب المسلم إلى إقامة مركز ليلمّ شمل الجالية المسلمة، وييسر لها إقامة شعائرها الدينية.
وفي سنة 1963م استلم السفراء المسلمون ببلجيكا تنظيم العمل الإسلامي، وفكروا في إحداث منظمة إسلامية عالمية لخدمة الإسلام والمسلمين المغتربين في بلجيكا، وبادروا باستئجار مبنى في العاصمة بروكسل ليكون مسجداً مؤقتاً تقام فيه صلوات الجمعة والجماعة بانتظام، ومقراً يشع منه الإسلام.
وإثر المساعي المتعددة التي قامت بها الهيئة المؤسسة للمركز لدى السلطات البلجيكية، تم اعتراف الحكومة البلجيكية بمنظمة المركز كممثلة للإسلام والمسلمين في المملكة البلجيكية، وأقرت نظامها الأساسي ومنحتها الشخصية المدنية بمقتضى مرسوم ملكي صادر في 26 أبريل 1968م، ونشر بالجريدة الرسمية البلجيكية تحت رقم 3695 في 20 يوليو 1968م.
وعلى إثر الزيارة الرسمية المباركة التي قام بها لبروكسل جلالة الملك فيصل -رحمه الله- شهر مايو 1967م قدمت الحكومة البلجيكية للجالية المسلمة مبنى المتحف الشرقي بالحديقة الخمسينية لإقامة المسجد الجامع، والمركز الإسلامي والثقافي على أرضه.
وقد تم ذلك في احتفال رائع أقيم بمقر السفارة السعودية سلم أثناءه وزير العدل البلجيكي السيد فيني إلى جلالة الملك فيصل -رحمه الله- مفاتيح هذا المبنى، وعلى الفور وجه جلالته -رحمه الله- بإنجاز مبنى المركز الإسلامي الثقافي ببلجيكا، وبدىء العمل به وتم إنجازه في عهد الملك خالد- رحمه الله-,وفي يوم الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1398ه، الموافق 9 مايو 1978م، افتتح الملك خالد -رحمه الله- والملك بودوان ملك بلجيكا المركز الإسلامي الثقافي ببلجيكا، الذي يعد بحق مفخرة أثلجت صدور الجالية المسلمة لما رأوه من إنجاز تاريخي عظيم، وإمكانات من الكمال والإتقان، ماييسر على مرتاديه تأدية شعائرهم وكافة الأنشطة المتاحة بيسر وطمأنينة وراحة بال، ومن تلك اللحظة بدأ المركز يضطلع بدور أساسي يتمثل في:
تدعيم حياة المسلمين المقيمين ببلجيكا وعائلاتهم، وتمكينهم من تنمية معلوماتهم عن الإسلام واتباع تعاليمه، وإنارة الرأي العام البلجيكي عن فلسفة الإسلام، وثقافته، وتزويدهم بالكتب والنشرات عن البلدان والشعوب الإسلامية، وفي الوقت نفسه العمل على تحسين العلاقات الودية بين المركز والسلطات البلجيكية والرأي العام البلجيكي,كما يقوم المركز بالتعاون مع المجموعات الأخرى من الديانات المتمسكة بالجو الأخوي والودي نفسه وتبادل المعلومات معها، التشبث بالبقاء فوق كل النزعات القومية والطائفية وعدم القيام بمجادلات ذات نوع سياسي أو اعتقادي.
وتم أيضاً فتح مدرسة لأطفال المسلمين ليتمكنوا من دراسة القرآن ومبادئ الإسلام، إلى جانب المنهج الحكومي، مع المساهمة المادية والمعنوية للكثير من المشاريع الخيرية كدعم بناء المساجد وتأثيثها، والتعليم، وخلافه.
ويعمل المركز كذلك على توزيع المصحف الشريف مجاناً بلغات مختلفة خاصة الفرنسية، والتي تأتي كل عام بأعداد كبيرة من مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، كما يتم نشر الكتاب الإسلامي بأعداد كبيرة على مختلف المساجد والجمعيات الإسلامية ببلجيكا، وتقدم مكتبة المركز المعونات الثقافية للباحثين والدارسين، وذلك لما تحويه من كتب متنوعة في شتى العلوم والميادين.
وينظم المركز محاضرات، واجتماعات، وندوات، ومؤتمرات في شتى المواضيع التي تهم الإسلام والمسلمين وعلاقاتهم مع الديانات الأخرى، ونشر الثقافة الإسلامية، مع الاهتمام بالمسلمين الجدد، ورعايتهم وتوجيههم المستمر عن طريق دورات تعليمية تعطى لهم مجاناً، وعلى هيئة ثلاثة مستويات، كل مستوى مدته ثلاثة أشهر تقريباً.
ويتم في المركز أيضاً ضبط عقود الزواج طبقاً للشريعة الإسلامية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما تمليه أنظمة البلد على المواطن والمقيم، وكذلك يتم الاهتمام الكبير بالتعليم النسائي حيث إن هناك دروسا مكثفة للنساء المسلمات تعنى بتثقيفهن دينياً، وتربويا، واجتماعياً، وهناك دروس تعطى لتعلم اللغة العربية فقط، وتعطى لغير المسلمات، ويقوم المركز باعداد مدرسين للتربية الإسلامية، والأئمة وذلك عن طريق المعهد الإسلامي الأوروبي الموجود بالمركز، ويعمل المركز على ضبط وإصدار شهادات الحلال للحوم، والمواد الغذائية المصدرة خاصة لدول الخليج، والدول التي ترغب في مراقبة مايصدر إليها.
* ما تعداد المسلمين في بلجيكا، وما عدد المساجد والمراكز الإسلامية هناك؟
- يتجاوز تعداد المسلمين في بلجيكا الأربعمائة ألف مسلم معظمهم من أصل مغربي وتركي، ويزيد عدد المساجد في بلجيكا علىالمائتين.
* هل تعرضت الجاليات المسلمة للذوبان السلبي في المجتمع الغربي؟.
- نعم لقد تعرضت الجالية المسلمة في المجتمع الغربي إلى الذوبان، خاصة الأجيال المولودة على أرضه، وساعد هذا الذوبان الذي قد يكون سلبياً أحياناً، الفجوة الكبيرة بين الآباء والأبناء، أي بين الجيل الأول والجيل الثاني وما بعده، حيث تجد الآباء متمسكين بالشيء الكثير من القيم والمبادئ الإسلامية التي اكتسبوها من بلادهم قبل الهجرة، بينما تجد الأجيال المولودة في اوربا قد تشربت ثقافة البلاد التي نشأوا عليها بسلبياتها ومن هنا يبدأ الصراع بين الاجيال، وتظهر رسالة القائمين على الدعوة والتوجيه والإرشاد، حيث إن الكثير من أبناء الأجيال المتأخرة يحسون أن آباءهم إنما يمارسون تربية تعسفية تكبت حرياتهم الفكرية والسلوكية.
* توجد في قارة أوروبا العديد من البلدان التي توجد بها أقليات مسلمة مازالت تعاني من ألوان متباينة من الاضطهاد,, فكيف نحمي الأقليات ونصون هويتها العقدية؟.
- الاضطهاد الحقيقي والجوهري الذي تعاني منه بعض الأقليات في أوروبا يتمثل في حرمانهم من الكثير من حقوقهم، أما كيف نحمي هذه الأقليات المسلمة ونصون هويتها وعقيدتها فهذا لايتأتى إلا بأمور أهمها: الربط بين مختلف المؤسسات والهيئات الإسلامية، مع نبذ الفرقة، وتوحيد الكلمة، وذلك بإيجاد قنوات دائمة يتم من خلالها دراسة الأوضاع، والمشكلات، والتعامل معها بعقلانية، وتكثيف الزيارات لهذه الأماكن وتعميق لغة الحوار مع الجهات المسؤولة عن شؤون الأديان، والجهات المسؤولة الاجتماعية، ويمكن أيضاً طرح معاناتهم إعلامياً، ولكن بصورة لا تثير العنصريين.
كما يجب العمل على تكثيف المنح الدراسية لأبناء هذه الأقليات، وتسليحهم بالعلم، والعقيدة الصحيحة، وإعادتهم لمجتمعاتهم لتأدية الرسالة، دعم هذه الأقليات مادياً ومعنوياً لإقامة المزيد من أماكن التعليم المساند، ويقصد به قاعات الدراسة التي يتلقى فيها أبناء المسلمين تعليمهم الديني واللغة العربية، خارج المدارس الحكومية، وتكون هذه القاعات في الغالب غرفاً بجوار المساجد.
* مامدى التنسيق بين مركزكم وباقي المراكز الإسلامية العاملة في الساحة الأوروبية؟.
- بالنسبة للتنسيق في العمل بين المركز وباقي المراكز الإسلامية العاملة في الساحة الأوروبية، فإنه لابأس به، وإن كان لا يرقى إلى المستوى المنشود، حيث إن هناك من بين هذه المراكز من يعتد برأيه ويتسبب في أمور خلافية تجعل الكثير من أبناء المسلمين في حيرة، فحينما يصدر مركز ما قراراً بأن شهر رمضان يبدأ في يوم كذا محدداً إياه ، وقبل دخول شهر رمضان بخمسة عشر يوماً، ضارباً بعرض الحائط ما قد تأتي به الرؤيا، فإن ذلك يسبب فتنة بين المسلمين، غير أن هناك- بحمد الله- تنسيق جيد بين المراكز خاصة التابعة للرابطة.
* ما جهودكم بالنسبة للمسلمين الجدد الذين يدخلون في دين الله حتى تتمكنوا من المحافظة عليهم ونشر التوعية الدينية بينهم؟.
- جهود المركز بالنسبة للمسلمين الجدد تبدأ منذ لحظة وصولهم إلى المركز، حيث يستقبلهم المختصون في جو ودي أخوي، ويبدأون في تعليمهم وتلقينهم أمور دينهم الجديد، ثم يفتح لكل فرد منهم ملف خاص به، ويعرض عليه التسجيل في الدروس المخصصة لمعتنقي الإسلام الجدد، التي وزعناها على ثلاثة مستويات، كل مستوى مدته ثلاثة أشهر، روعي فيها اليسر والسهولة والدقة، ومستوى معين من المدرسين قادرين- بإذن الله- على جذب انتباه وتركيز الحاضرين، كما يتم توزيع المصاحف الشريفة والكتب القيمة عليهم، وكل هذه الخدمات تقدم لهم بالمجان.
هذا ويحاول المختصون دائماً إيجاد الروابط القوية بينهم وبين إخوانهم من معتنقي الإسلام الجدد، خاصة من يرغب ويبدي استعداده لذلك، ويتم هذا عن طريق الاتصال الهاتفي، المستمر، والسؤال عنهم، ومشاركتهم في قضاء بعض حوائجهم، وحل مشكلاتهم خاصة العائلية، والترحيب بزيارات يقومون بها للمركز بصحبة عوائلهم، أو أصدقائهم,, إلى غير ذلك.
* ماهو موقف السلطات البلجيكية من الإسلام والمسلمين,, وهل توجد معوقات أمام وسائل إبلاغ الإسلام في المجتمع البلجيكي؟.
- بالنسبة لموقف السلطات البلجيكية من الإسلام والمسلمين فهو ليس بالجيد جداً، ولا بالسيىء، فبالرغم من ان بلجيكا كانت من أوائل الدول الأوروبية اعترافاً بالإسلام كدين للجالية المسلمة عام 1974م، وإقرارها لتدريس مادة التربية الإسلامية اعتباراً من العام 75- 1976م، في الكثير من مدارسها، إلا أنك تجد هناك تشديداً قوياً وعوائق كأداء أمام أي محاولة لإنشاء مدرسة إسلامية، او التوسع في المنهج الإسلامي.
كما أن حقوقاً كثيرة للمسلمين ضائعة، فلا توجد مقبرة إسلامية، ولادعم مادي ولا معنوي للمساجد، أسوة بغير المسلمين من الأديان المعترف بها.
* هل هناك اعتراف من الحكومة البلجيكية بالمجالس والهيئات والمنظمات الإسلامية التي أنشأها المسلمون في مختلف مدن بلجيكا؟ وفيما إذا كان هناك اعتراف، فهل هناك معونات تقدمها الحكومة البلجيكية لها؟.
- اعتراف السلطات البلجيكية بالمجالس والهيئات الإسلامية والمساجد، يتم عن طريق تسجيلها كمنظمات، أو جمعيات خيرية غير ربحية فقط.
ورغم هذا الاعتراف فإنه لا يوجد لها أي دعم أو معونة من قبل الحكومة، اللهم إلا ما تم اختياره تحت اسم المجلس التنفيذي للمسلمين في بلجيكا، وهذا لأنه تم تحت إشرافهم وتوجيههم المباشر.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved