Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


حول مقال: عن الطرق وطارقيها
أخطاء السائقين تحصد أرواح الناس

عزيزتي الجزيرة
تحية طيبة
تعليقي اليوم على المقال المعنون اعلاه للمهندس عبدالعزيز السحيباني من البدائع الذي نشر في العدد 9834 في 21/5/1420ه ومنذ ذلك اليوم وقصاصة المقال عندي للتعليق عليها وكادت ان تنضم لمئات القصاصات التي لم اتمكن من التعليق عليها لانشغالي بمكتبة قيس وبكتاب صبا نجد ولعدم ضمان نشرها, اعجبني مقال السحيباني كمعظم مقالاته الهادفة ولاقى هوى في نفسي فقد كدت اذهب وعائلتي الى الدار الاخرة بسبب رعونة سائق تجاوز في مكان لا يجوز التجاوز فيه وذلك في طريق القصيم القديم وتجاوز سائق آخر نشمي في طلعة القرينة وحريملاء داخل السياج الحديدي وكادت تحدث كارثة ولم املك الا قول حسبي الله ونعم الوكيل,, الحمد لله على السلامة ولما ذهبت للمدينة المنورة بأولاي قبل ثلاث سنوات لاقيت الامرين - بل اكثر منهما- من تهور السائقين في الطريق الواقع بين القصيم والمدينة وتجاوزهم في امكنة يحرم التجاوز فيها كالمرتفعات والمنعطفات وعدم اتضاح الرؤية وعدم وجود مساحة كافية للتجاوز مما اضطرني الى شحن سيارتي والعودة بواسطة حافلة الخطوط الجوية ولاتقتلوا انفسكم اترك الداب وشجرته وكنت نشرت في هذه الجريدة قبل عامين مقالا عنوانه خواطر سائح في بلاده ذكرت فيه بعض الملحوظات في الطريق من الرياض الى وادي الدواسر فنجران فأبها فالباحة فالطائف وآخر عنوانه الطائف المأنوس وبين الدوادمي ولبخة - ايها السادة- مرتفع ذهبت عائلة بأكملها وكادت تذهب اخرى بسبب التجاوز القاتل في مثل تلك المرتفعات وفي نفس العدد الذي نشر به مقال المهندس او حوله نشر خبر عن مرتفع الموت الذي تقع فيه الحوادث المميتة بسبب التجاوز من الغشامى اقصد النشامى الذين لا يفرقون بين قيادة الحيوانات والسيارات, وفي نفس العدد ايضا وفي اعداد اخرى كثيرة نقرأ عن حوادث تصادم وجها لوجه والسبب واضح,, انه التجاوز الخاطىء بل القاتل الذي يحصد الارواح ويهلك الممتلكات وييتم الاطفال ويرمل النساء.
اعود للمقال المشار اليه الذي ذكر مفازة خطيرة تنعدم فيها المحطات والخدمات مع سوء السلفتة وكثرة الحفر وقد اقترح الكاتب انشاء طريق,, يختصر ذلك ويوفر حوالي 100 كيل وهو من الرس فالخشيبي فالشبيكة فضرية فعفيف كما اقترح ان تربط عفيف بالطريق السريع مباشرة 70 كيلا بدل طريق ظلم 150 كيلا.
ومن ملحوظات الكاتب الهادفة التجاوز الخاطىء وأسميه القاتل في المرتفعات والمنحنيات ونحوها ووجود سيارات بمصباح واحد والانوار العالية والمطاعم الرديئة الله يغنينا عنهم ومطاعمهم وغلاء استراحات ساسكو.
واثناء كتابة هذا التعليق اطلعت في عدد السبت 8/6/ من الجزيرة على تعقيب باسم: سعود بن غالب البيضاني الحربي في عزيزتي الجزيرة بعنوان المسافة ليست بعيدة والخدمات مرتبطة بالطلب والتعقيب غريب والعنوان اغرب ف 154 كيلا تعتبر بعيدة وعدم وجود محطات وقود او خدمات او قرى في هذه المسافة الموحشة يعد خطرا على المسافرين.
ومع اني احترم حرية الرأي والرأي الآخر وللناس فيما يعشقون مذاهب الا ان الاخ جانبه الصواب - في رأيي- حين قلل من خطورة عدم وجود محطات او خدمات في هذا الجزء وكذلك زعمه بأن الكثيرين سيقفون لمن تتعطل سيارته وهذا يخالف الواقع فقد اختلط الحابل بالنابل والطيب ليس عليه علامة واضطر الناس الى عدم الوقوف لأي كان خشية ممن لا دين لهم ولا خلاق ولا انسانية، وكوننا في بلد الامن والامان لا ينافي وجود اهل الشر أليس كذلك؟, وأشد ما استغربته هو حكم الحربي ان السحيباني لو جرب الوقوف لتوقف لديه العديد من المسافرين في دقائق معدودة كذا ولتسابق الجميع على اسعافه كذا ايضا .
وأؤيد المعقب في رجائه ان يرى الطرق السريعة المزدوجة قد عمت هذه المنطقة وجميع مناطق المملكة والعالم والسلام عليكم.
محمد بن عبدالله الحمدان
الرياض

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved