هناك تساؤلات عن تعديلات لجنة الاحتراف الاخيرة الخاصة بانتقال اللاعب من ناديه الاول الى اي ناد آخر دون موافقة ناديه وجعل امر اتفاق الناديين صاحبي العلاقة على قيمة الانتقال تحسم لاحقاً بطريقتين اما اتفاقهما او تقدير قيمة انتقال اللاعب من قبل لجنة الاحتراف، وعن المعايير والمقاييس التي ستأخذ بها اللجنة لتقدير او تثمين القيمة الحقيقية لانتقال اللاعب، وكيف سيكون تقدير قيمة انتقال لاعب تعدت سنه اربعة وثلاثين عاماً كالهريفي أو الثنيان او احمد جميل، وليت الاندية تعرف هذه المعايير حتى تقدر قيمة انتقال لاعبها فتريح اللجنة من اوجاع الرأس التي ستعاودها كل حين.
وقد اشار كثير من الاخوان الى ان هذه التعديلات قد تجرنا الى عمل غير طبيعي وهو ان التفاهم بين اللاعب والنادي الآخر قد يتم تحت طاولة المفاوضات فيتعرض اللاعب للاغراء ويكون الضحية النادي الأول الذي عانى في سبيل صقل مواهب لاعبه.
واولى الحالات التي ظهرت واضحة بعد هذه التعديلات هي حال انتقال منصور الموسى فهذا اللاعب ترك منزله واستراحته واصدقاءه ومبلغ مائة وخمسين الف ريال من ناديه النجمة وقنع بمبلغ خمسة وسبعين الف ريال (حسب ماذكر في بعض الصحف) وسيضطر الى استئجار منزل في الرياض وتأثيثه بأضعاف أضعاف ماقنع به، وهذه الحالة مرشحة (للغليان) وستضطر اللجنة للدخول فيها كطرف ثالث وستكون نتيجة تقدير اللجنة على حساب احد الناديين وهذه ستلقي بظلالها على علاقتهما مستقبلاً، وهذه الحالة بعكس الحالة التي تمت قبل التعديلات وهي حالة اللاعب خالد السويلم الذي انتقل من نادي الرياض الى نادي النصر بمليوني ريال فالرياض رضي بهذا المبلغ والنصر دفعه عن طيب خاطر ودون تدخل لجنة الاحتراف.
فلماذا لايتم الغاء هذا التعديل في حالة انتقال اللاعب لأول مرة من ناديه الذي نشأ فيه الى اي ناد آخر واقرار هذا التعديل في الانتقال الثاني للاعب، لان النادي الأول هو من اكتشف موهبته وصقلها فله الحق في تحديد ثمن انتقاله، اما في حالة انتقال اللاعب (الثانية) فهذا أمر لا بأس فيه، ومادام ان اسم منصور الموسى قد ورد كمثال فإنه في هذه الحالة يكون نادي النجمة هو المسئول عن تقدير قيمة انتقال لاعبه الى النصر،اما اذا رغب الموسى بعد ذلك الانتقال من نادي النصر فإن التعديلات الاخيرة للجنة الاحتراف هي الفيصل في هذا الامر.
ترجو الاندية - ممن اتفق على تسميتها بالصغيرة - ان يعاد النظر في أمر هذه التعديلات وان تنفي لجنة الاحتراف مايشاع عنها من ان هدفها من ذلك هوتفريغ الاندية الصغيرة من لاعبيها الموهوبين مما ينعكس سلبيا على تطور كرة القدم السعودية.
* اشكوا أنديتكم
يا اداريي الاندية اضبطوا اموركم وجهزوا فواتيركم، يامن كنتم مجهولين اعلامياً واشتهرتم فالشهرة عن طريق الرياضة مجاناً، وستظهر صوركم في الصحف يومياً، واختموها بشكوى من تحبون ومن تخافون عليه من الهزائم وهبوط المستوى، اشتكوا من اجل الريال من يرفع الضغط في دمائكم اذا لعب ولم يقدم المستوى المطلوب، اشتكوا من يزيد نسبة السكري في شرايينكم اذا هزم، اشتكوا من تخافون عليه من الآخرين ولاتخافوا عليه من انانيتكم.
* الشامسي يحذو حذو بادغيش
سبق ان عتبنا على الاستاذ علي احمد بادغيش لمطالبته لناديه القادسية بمبالغ ادعى انها من حقوقه وتقدم بشكوى لمقام الرئاسة العامة لرعاية الشباب بهذا الخصوص، وقال اغلب المتابعين انها سابقة في تاريخ الرياضة السعودية ان يتقدم رئيس ناد سابق بشكوى مالية ضد ناديه الذي كان سبباً في شهرته وما وصل اليه بعد ذلك من مناصب رياضية وهذه لاتقدر بثمن.
والآن صرح الاستاذ محمد الشامسي (عضو سابق في ادارة نادي الاتفاق) بأنه سيشكو ناديه مالياً لانه يطالبه بأكثر من نصف مليون ريال، وقال ان هذه الشكوى اجراء طبيعي ورد فعل على الموقف السلبي والمعاملة التي لاتليق بما قدمه لفريقه, وكان الشامسي قد صرح سابقاً لاحدى الصحف بانه لايشرفه ان يمد يده لادارة ناديه وان وضع قائمة سوداء خاصة به لاعضائها (تخيلوا هذه العقلية الادارية).
مايهمنا الآن سواء في شكوى بادغيش او الشكوى التي سيتقدم بها الباشا الشامسي ان النادي (الحبيب) هو المتضرر من ذلك وليست جيوب الاداريين الذين اختلفوا معهما، وليت الشكاوي تطال ارصدة اعضاء الادارة ولا تطال خزينة النادي شبه الخاوية.
ويبدو ان الباشا قد احتاط اكثر من بادغيش بدليل انه استعان بخبرات محاسبين قانونيين قبل ان يتقدم بشكواه في حين ان شكوى بادغيش أعلى رقماً اكثر من مليوني ريال .
* تأملات في شكوى الشامسي
* كان وهو عضو في الادارة مبيتاً النية للشكوى تحت اي ظرف بدليل احتفاظه بأي فاتورة حتى لو كان المبلغ تافهاً.
* قال انه سيشكو ناديه والغريب انه طالب الآخرين بعدم الغضب عليه.
* نظرته مادية بحتة فقد نظر الى مابعد اعادته لبطاقة العضوية الشرفية حيث اوضح انه سيضطر لدفع 153 ريالاً نظير جلوسه في منصة الاستاد عندما يلعب الفريق الذي يشجعه.
* ظهرت ارقام عجيبة في الشكوى منها المدون تحت عنوان ترفيه ودش باكثر من سبعة الاف ريال (ترفيه ودش!؟).
* ظهر مبلغ 85 الف ريال تحت مسمى حوافز ومكافآت، فإذا كان المبلغ مكافآت فكيف يعتبره ديناً؟
* هناك تساؤل عن القائمة التي ظهرت ترفيه - غسيل - شراشف ترى ماذا حذف المحاسبون منها؟
* كيف تكون هذه المعادلة: يشكو ناديه رسمياً ويحضر الى الملعب لتشجيعه؟
* كانت ادارة القادسية قد اصدرت بيانا فندت فيه ماجاء في شكوى بادغيش ، والدور الآن على ادارة الاتفاق اذا تقدم المذكور بشكواه.
* لو لم يكن الباشا عضوا في ادارة ناديه من سيعرفه غير اصدقائه وبعض جيرانه وموظفي مؤسسته.
* عسى,,,.
يا استاذ محمد ان لم ترفع الشكوى اتقدم اليك بطلب باسم كل محبي الاتفاق فارس الدهناء النادي الذي عشقته منذ نعومة اظافرك ان لا تتقدم بها لان النادي هو المتضرر الوحيد، وسخر امكانياتك للرفع من مستوى الادارة وهذه اجمل خدمة تقدمها لناديك وسيذكرك محبو النادي ورياضيو المملكة كثيراً وبكل خير.
* اقتراح
ستكون الرئاسة العامة لرعاية الشباب - رغما عنها - طرفاً ثالثاً في شكاوي الاداريين المالية وستشكل لجانا لهذا الغرض وهذا سيدخلها في دوامات لاتنتهي كما ان الاندية ستتضرر كثيراً من هذه الشكاوي لدرجة ان بعض الاداريين لو اشترى كرتون مياه بعشرة ريالات لتقدم بشكوى مطالباً بها،وقد رأينا ذلك في طلب الشامسي (شراشف وغسيل ملابس), ماذا لو ان الرئاسة العامة اصدرت قراراً يقضي بعدم الاقتراض باسم النادي من اي طرف سواء كان بنكا او مؤسسة او اشخاصا وان الاداري الذي يقترض باسم ناديه هو المسئول عن التسديد، وبهذا سنرفع الحرج عن مقام الرئاسة وعن النادي وادارييه، كما ان الديون التي ترثها اي ادارة جديدة تكون مسئولية الادارة السلف، وبذا سيحرص كل اداري على عدم الاقتراض وتحميل ناديه اموراً في غنى عنها وستسير امور النادي بامكانياته المتوفرة وستنقرض ظاهرة (الديون المتراكمة من الادارة السابقة).
* إلى إداريي المنفعة في النوادي
اشكوه,.
ولاتبقوا مستنداً الا وقدموه
وتسلقوا بسلمه
ثم اركلوه,.
فالشهرة وصلت,.
والصور نشرت,.
والابتسامات الصفراء طارت الى آفاق بعيدة
فامتصوا منه نخاع العظام
وفي حفلة اللئام
اشتموه,,,!
|