هاتفني ظهيرة السبت الماضي الراوي والشاعر الكبير ابراهيم الواصل مبديا إعجابه بتراث الجزيرة ومعلقا على ما نشر في هذه الزاوية في عدد الجمعة الماضي عن الشاعرين الكبيرين سليمان بن شريم وعلي القرني موضحا أن الموقف الذي حصل هو قريب مما ذكرناه لكنه ليس كما روي لنا.
ونحن نقلنا الموقف إياه عن ناصر السكران من خلال برنامجه الإذاعي مجالس الشعراء في حلقة جاءت عن الشاعر الكويتي محمد الردعان ولن أتحدث أكثر عن تفاصيل المكالمة لأن ذلك ستقرأونه بقلم الواصل في عدد الجمعة القادمة إن شاء الله.
ونحن نرى أن تواصل الشاعر والراوي إبراهيم الواصل معنا تواصلا مثمرا حيث نستطيع من خلاله توثيق تراثنا الشعبي بصورة دقيقة بعيداً عن تضارب الروايات ,, وأهواء بعض الرواة.
** فاصلة:
نحن لا نبحث عن المجد الذاتي فمجدنا الحقيقي هو تقديم أفضل الخدمات لتراث هذا الوطن الغالي ونرى ان فتح قنوات الاتصال مع كل المهتمين بهذا التراث هي أولى الخطوات الهامة في هذا السبيل,, وقد فعلنا ذلك وجنينا ثمارا لم نكن نتوقعها وما زلنا نبحث عن المزيد!
** آخر الكلام:
للشاعر والفارس بداح العنقري:
الطيب ماهو بس للضاعنينا مقسمٍ بين الوجيه المفاليح البدو واللي بالقرى ساكنينا كل عطاه الله من هبة الريح |
وعلى المحبة نلتقي.
الحميدي الحربي