Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


للوطن
طيبه مع الأيام من زود في زود

عندما تذكر عاصمة العرب "الرياض"وما عاشته من قفزات تطويرية سريعة,, تمثل في الأذهان صورة أميرها الذي سعى لتطويرها,, وانفق الجهد,, والمال في سبيل ذلك.
وعن الرياض وأميرها الغالي تتحدث هاتان القصيدتان واللتان جاءت الأولى منهما من الشاعر مطلق بن فالح أبو ثنين إذ يقول:
حييت يا مير حشيم جنابه
أعداد ما هز الهوا بالشجر عود
يا طيبٍ للطيب يحسب احسابه
طيبه مع الأيام من زود في زود
يكبر وتكبر قيمته والمهابه
سلمان بقلوب المناعير ماجود
لا غاب عنا ما احتملنا غيابه
وأنا اشهدٍ مثله ليا غاب مفقود
واليا لفى عقب السفر يندرى به
حيث ان قدره عندنا ماله حدود
أبو فهد للشعب وأيضا القرابه
منصى وتنهي نظرته كل مقصود
في مجلسٍ للناس مفتوح بابه
فيه الفرج للي عن الحق مطرود
لا جاله المظلوم يقرا كتابه
ويحل حلال العقد كل معقود
أبو فهد رب السموات جابه
عون اليتيم وعون من جاه مضهود
ذخرٍ لنا لا كشر الوقت نابه
ويطري علي لا من غدت بيضها سود
من نظرته تهاب شهب الذيابه
ويا كثر خصلات ورثها من العود
اللي على العجلات شالوا زهابه
نهار هن بروك والليل عرجود
بأرض خلى فرخ القطى ما وطابه
مهالك ما هي بساتين وعدود
حب البلاد اللي بقلبه سرى به
سراه يوم انه رقد كل راقود
غيره ينام ونوم عينه نهابه
يسعى لجمع الشمل والسيف مجرود
أتعب على درب المعالي ركابه
ودارٍ وطنه صار ما عنه منشود
ساد الأمن والشرع فك الطلابه
في ظل حكمه واقع اليوم محمود
يا الله يا مولاي عظم ثوابه
واغفر لابوتركي بفضلك يا بالجود
مطلق بن فالح أبو جراح أبو ثنين
أما القصيدة الثانية فهي للشاعر مفرج بن محمد بن قهيس القحطاني:
بسم الله أبدا واضبط القاف بحروف
ببيوت شعرٍ ما نضيع عددها
غنيتها في منهج الشعر مكلوف
يجبرني المعنى ويثبت سندها
يا مرحباً ترحيب أهل دار بضيوف
وعداد من يزرع زروع وحصدها
وعداد ما ينشي من الغرب بقنوف
وعداد ما تبرق ويرعد رعدها
باميرنا اللي يكسب الطيب معروف
سلمان نجد ودرع نجد وسعدها
يا رياض غن من الغطاريف غطروف
يا فرحة الديره بشوفة ولدها
يابو فهد بالمجد والعدل مشيوف
مواقفك كلٍ بعينه شهدها
عطفك شمل قصر وشيبان وضعوف
من جا يبي منك العطيه وجدها
مهوب رايح عنك ضايق ومكسوف
شعب الجزيرة فزعتك ما جحدها
ولد زعيمٍ ينطح القوم بسيوف
حتى صعيبات الموارد وردها
عبدالعزيز اللي وطا ساحة الخوف
صقرٍ هدم لصنام واللي عبدها
والمملكة تسوى ملايين وولوف
مثل الهنوف اللي صغيرٍ نهدها
نادى لها من بين حايف ومحيوف
ثم جات له تسعى الجزيرة جهدها
قال التعب في لمة الشمل مخلوف
ما نام لين أنه مسكها بيدها
ورث حرارٍ تنسف الرأس بكتوف
والسيف للي طامعٍ في بلدها
عدوانهم تونس على الكبد عصروف
وعيونهم يزداد فيها رمدها
غصب على ظالم وطامع وملقوف
رفرف علمنا فوق عالي عمدها
وصلاة ربي عد جمع ومصروف
على رسولٍ سنته نعتمدها

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved