Friday 15th October, 1999 G No. 9878جريدة الجزيرة الجمعة 6 ,رجب 1420 العدد 9878


عادات وتقاليد
العرس والزواج,, أغرب العادات لدى القبائل

تستأثر عملية الزواج لدى العديد من القبائل القديمة بالنصيب الأوفر من الطقوس والعادات الغربية سواء في الاجراءات المتبعة للزواج او تقديم المهور او الحياة في عش الزوجية، فالرجل في قبيلة البابوا في غينيا الجديدة يشتري زوجته ويقدر ثمنها حسب وزنها لذا كانت الفتاة تزيد من وزنها بتثبيت حلقة معدنية ضاغطة في أعلى ذراعها تجعل العضلات منتفخة ومن العادات الشائعة في شروط الزواج في تلك القبيلة ان تخوض الفتاة في الماء بعد ان تتأكد أن خطيبها قريب منها في مكان ما وتخلع جونلتها (وهي من القش) وعلى خطيبها ان يقدم لها جونلة جديدة.
وفي قبيلة فالكليجا لا تستطيع اي فتاة ان تتزوج الا اذا احضرت لخطيبها عقلتين من اصبعين من يد امها اليمنى ويعد هذا دليلا على قبولها الزواج بمن تقدم لها.
وفي قبيلة بوندا تختبر الفتاة الشاب الذي تقدم لطلب يدها حيث تصحبه الى الغابة وتشعل النار وتكوي بها ظهره العاري فإذا تأوه من الالم رفضته وفضحته بين افراد القبيلة واذا تحمل الألم ولم يتوجع قبلته للزواج.
وتتشابه طقوس وعادات الزواج الغريبة لدى معظم القبائل، ففي احدى قبائل اندونيسيا ممنوع على العروس ان تسير على الارض اثناء انتقالها من منزل والدها الى منزل زوجها ويلتزم والدها او من ينوب عنه بحملها على كتفيه مهما طالت المسافة.
وفي مستعمرة (بورنيو) تغازل المرأة دائماً الرجل وتسعى لخطبته من اهله، وقد جرت العادة بين اهل هذه القبائل على ان يلزم الزوج المخطوب بترك اهله والعيش مع اهل زوجته.
عظام آدمية
وفي جزيرة (الاندامان) باندونيسيا يرتدي البالغون قلائد من عظام آدمية بشرية، حيث يعتقد انها تمنح الانسان الحي طاقة المتوفى وقدراته، فضلاً عن كونها حِرزاً او حجاباً ومضاداً للقوى الشريرة.
والطريف ان هذه الحلي المصنوعة من العظام الآدمية تنتقل من منطقة الى اخرى، حتى اذا ما دخلت نطاق التجارة تحولت الى سلعة متداولة برؤية مختلفة بين البائع والمشتري، اي تحولت من كونها تعويذة لاتقاء الارواح الشريرة او حجاباً للشفاء الى قطعة من الحلي من اجل الزينة.
وعند قبيلة (السوبان) من هنود البرازيل الوسطى يرتدي النساء والرجال على السواء اقراصاً كبيرة في آذانهم، وهذه الاقراص تُصنع من سعف النخيل المطوي.
وينفرد الرجال بوضع الاقراص داخل الشفة السفلى للفم، حيث يصبغ سطحها وجوانبها باللون الاحمر, وهذا، ويرجع اهتمامهم بالاذن الى معتقدات تتعلق بالسمع وترمز له الأذن, والكلام ويرمز له بالفم,, فللأذن قيمة اخلاقية، حيث انها تدل على المواطن الصالح الذي يتحلى بالفضائل، وهذا ما يدفعهم الى تزيين الأذن وتطوير شكلها الخارجي.
عند قبيلة (البايو) في غينيا الجديدة ايام للتزين الاستعراضي الكبير الذي يقترن بالمناسبات والاحداث، وفيها يظهر المتزينون امام المتفرجين بكامل زينتهم, وقد تكون المناسبة هي يوم المقايضة او الاعياد او ارسال حملة عسكرية ويصاحب هذا استعراض غنائي راقص,وفي اغلب الاحيان تتجمع عدة عشائر للاحتفال بهذا المهرجان الكبير وتشترك فيه كجماعات منفصلة، حيث يبدو التنافس بين هذه العشائر بعضها مع البعض,وعند قبيلة (مانهاجي) تُعد الزينة والاصباغ وسيلة للتنكر واخفاء شخصية المتزين، حيث ينصب الاهتمام على زينته، بغض النظر عن شخصه وشخصيته، او على جسده ولا حتى اي جزء منه، وذلك لتذوب الفوارق بين المتزين وسائر افراد القبيلة في زي وزينة موحدة تظهرهم كلهم كرجل واحد له صفاته المتميزة الراقية، والتي تدل على روحه المعنوية العالية.
حمزة سعد

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved