* ديلي- رويترز
قال مسؤولو اغاثة امس الخميس ان النقص الحاد في الشاحنات في تيمور الشرقية يعقد جهود الاغاثة الدولية وان موسم سقوط الامطار سيفاقم المشكلة.
وقال مايكل بارتون المتحدث باسم الامم المتحدة في ديلي عاصمة تيمور الشرقية لدينا نقص هائل, لا توجد عربات كافية,, حرصت المنظمات الانسانية على احضار اعداد كبيرة من الشاحنات الآن لكن المشكلة لا تزال قائمة .
واندلعت اعمال عنف في تيمور الشرقية بعد ان اختار السكان خلال استفتاء نظمته الامم المتحدة الاستقلال عن اندونيسيا التي غزت المستعمرة البرتغالية السابقة عام 1975.
ودمرت المدن والقرى في موجة من العنف القيت مسؤوليتها على ميليشيا موالية لجاكرتا نقلت كل شيء له قيمة في شاحنات الى تيمور الغربية حيث اقامت مواقع جديدة لها.
وعادت منظمات الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة الاخرى الى تيمور الشرقية منذ بضعة اسابيع فقط لتجد كل شاحناتها وعرباتها قد اختفت وما بقي منها قد اتلف بصورة كبيرة.
ومن المنتظر ان يبدأ موسم هطول الامطار بنهاية اكتوبر تشرين الاول الحالي مما سيفاقم مشكلة النقل.
ويعتقد ان اكثر من 400 الف تيموري لا يزالون مختبئين في الجبال خائفين من ان يعودوا الى ديارهم المهدمة رغم وجود القوة متعددة الجنسيات التي كلفتها الامم المتحدة باعادة النظام والامن الى الاقليم.
|