اعداد: خالد أبا الحسن
قدمت شركة فيريتسوفت مجموعة من الأدوات المتميزة التي لا غنى للباحث عن المعلومة عن التعرف عليها واستخدامها لسهولة العمل عليها وسرعة أدائها ودقتها في استجلاب النتائج التي لا يصل إليها باستخدام المتصفح العادي أو باستخدام أحد محركات البحث المعتادة. ولهذا التميز أسرار وأسباب تجدها أخي القارئ الكريم في ثنايا هذا العرض الذي تأمل القرية الإلكترونية أن يفيد قراءها وييسر وصولهم إلى المعلومة بسبيل أيسر وأسرعها. ونذكر أن أحد الزملاء قد علق بعد استخدامه لهذه الأداة بأنها نصف الإنترنت. ومن خلال استخدامنا لتلك الأداة وجدنا أن ضرورتها تماثل ضرورة المتصفح لكل باحث جاد. فهي مع دعمها للبحث باللغة العربية ولغات عديدة أخرى تعمل بكل يسر من خلال البروكسي)PROXY( وتقدم نتائج مذهلة بجهد قليل وسرعة مذهلة.
وفي البداية لعلنا نشير إلى تعريف بسيط لمسمى مهم سيكثر مروره بنا في هذا العرض وذلك هو أداة البحث Search Utility الأداة وهي اسم للبرنامج الذي ينحصر استخدامه في البحث عن المعلومات وحسب. وهذه الأدوات هي موضوع هذا العرض الذي سنقدمه لقرائنا في حلقتين أما محركات البحث فهي المواقع التي تستهدفها هذه الأدوات لاستجلاب النتائج للمستخدم ومنها ياهو ولايكوس ويوزنت وغيرهما. مواصفات عامة من أهم ما يميز هذه الأدوات أنها تقوم ببحث متعدد آني في عدة محركات يتعذر الوصول إليها جميعا من خلال وسائل البحث التقليدية المعروفة كالمتصفحات مثلا. وتجتمع أدوات فيريت في مواصفات موحدة تسهل من عمل المستخدم. ولذا فإن معرفة إحدى هذه الأدوات سيجعل من السهل العمل على بقيتها لتشابه طريقة تصميمها. ومما يميز هذه الأدوات البحثية البساطة الواضحة في واجهة التطبيق بحيث يبدو واضحا للعيان السهولة والبساطة التي صممت عليها المجموعة. إذ لا يوجد الكثير من الازرار أو قوائم الأوامر. كما إن بإمكان المستخدم التحكم في كيفية عمل المجموعة بتحديد الأماكن التي يستجلب منها النتائج.وعند الوصول إلى النتائج فإنها تظهر كاملة وليس كما اعتدنا عند البحث من خلال المتصفحات التي تحصر عرض النتائج عادة على عشر أو تزيد قليلا.
بينما تقدم أدوات (فيريت) كامل النتائج في سلسلة طويلة يمكن استعراضها بسهولة ويسر دون انتظار تحميل كل جزء منها على حدة.وبإمكان المستخدم إيقاف عملية البحث في أية وقت لدى الوصول إلى عدد كاف من النتائج. وعند الرغبة في مراجعة بعض النتائج التي تم التوصل إليها سابقا فإن هذه الأدوات تقوم بحفظ بيانات البحث التي قام بها المستخدم سابقا ليتيسر له استعراضها مرة أخرى. ولدى ظهور النتائج بإمكان القارئ أيضا أن يقوم بترتيبها حسب التاريخ أو العنوان أو ماسواه من المعايير بمجرد الضغط على رأس القائمة في مسرد النتائج, كيف تعمل هذه الأدوات؟ كل أداة تتجه إلى مجموعة محركات البحث وقواعد المعلومات وبنوكها للبحث وبشكل سريع جدا. وتبدأ النتائج بالظهور أمام المستخدم في النافذة السفلى ليقوم باستعراضها واحدة تلو الأخرى. والجميل في الأداة أنها لا تكتفي بجلب عنوان الصفحة وموقعها ومصدرها والمحرك الذي وجدت عليه بل إنها تتعدى ذلك بجلب جزء من الصفحة ليطلع عليه المستخدم بمجرد تقريب المؤشر الماوس إلى السطر الذي عليه الموقع الذي وصل إليه لتظهر له الأسطر الأولى على شكل نافذة حوارية. ويضاف لهذا أن هذا الأداة لا تعطل عمل المستخدم بل تعمل جانبا في الخلفية وتستجلب النتائج وتوقف نفسها بنفسها عندما يكتمل البحث. بعدها يمكن للمستخدم استعراض النتائج وفتح ما يريد منها في نافذة جديدة من المتصفح أو في نفس النافذة النشطة إن رغب. وفي هذا ملاءمة وراحة للمستخدم الذي لن يكون ملزما بالخروج من الموقع الذي هو فيه إلى موقع آخر للبحث عن تلك المعلومات. ومن المواصفات التي تميز هذه الأدوات أنها متخصصة في كل باب من أبواب البحث على الشبكة. فهناك أداة للبحث عن الصفحات على الشبكة وأخرى للبحث عن عناوين البريد وثالثة للبحث عن المعلومات في بنوك المعلومات ورابعة للبحث عن أرقام الهاتف وهكذا إلى سبعة أدوات مختلفة. وهذا التنوع يعطي أدوات البحث تلك مزيدا من الدقة في البحث وسرعة أكبر في استجلاب النتائج. وتعطي هذه الأدوات مستخدميها إمكان اختيار المتصفح من بين المتصفحات المثبتة في نظام التشغيل وكذلك الاختيار بين برامج البريد في الجهاز. وعند إعداد هذه الأدوات للمرة الأولى تضاف أوامر التشغيل تلقائيا إلى عنصر البحث في قائمة ابدأ في أنظمة نوافذ 95 و98. بالإضافة لذلك يمكن إضافة رموز أيقونات إلى سطح المكتب لمن يرغب. وعند تنزيل هذه المجموعة من أدوات البحث يمكن للمستخدم الاختيار بين تنزيل ملف واحد يحوي جميع الأدوات السبع أو الاختيار بينها وتنزيل ما يلزم منها فقط. وتفخر الشركة التي تقدم مجموعة أدوات البحث هذه بأنها تقدمها مجانا مع تقديمها الشكر لعملائها الذين يدعمون استمرار عرض هذا المجموعة مجانا وذلك من خلال الإعلانات التي تصل إلى المستخدم من خلال نافذة مستطيلة صغيرة في البرنامج. وهذا الأسلوب يكاد يصبح عرفا كثر ظهوره في البرامج التي تتاح للجمهور بهذه الطريقة. والحقيقة أن ذلك المستطيل الصغير هو المبرر الوحيد الذي جعل منتجي أدوات البحث هذه يقدمونها لنا سائغة مجانا. ومن شاء التخلص من الإعلانات سيكون عليه شراء النسخة المتقدمة التي تقدم نتائج أكثر لأنها مصممة للبحث في عدد أكبر من المحركات بالإضافة إلى عدم ظهور إعلانات فيها.
ونواصل الحديث عن هذه الادوات في الحلقة القادمة.