** صمتك,.
الذي يتأزم له من حولك
هو حديث طويل,.
طويل
هو سرد ممضٌّ وقاتل لحكايات الآتي,,
تراها أنت وحدك,.
بصفاء ذهني عجيب,.
** ويلومك الآخرون,.
أتصمت وأنت الذي لا تصمت,,!؟!
أتسكت وتختار الانزواء في ألحفتك ودثاراتك,.
وأنت الذي لا تكاد أقدامك تلامس الأرض,, ركضاً
وخطواً حثيثاً,.
** وتبتسم,.
تحرك شفتين تلوّنتا بلون الدهشة الممزوج بحزن الصابرين,.
تخرج تمتمة الشكر والثناء لله وحده,.
خافتة
تجرح سكون الصمت,.
وتطمئن الآخرين,.
أن ثمة حديثاً مرتباً,, بجمل وكلمات وتراكيب,.
ما زال اللسان قادراً على النطق به.
** وريثما ترتب
هذه الأوراق المبعثرة في داخلك,.
وريثما,.
تتلبسك رحمة الله ورعايته,.
فتعيد لك توازنك الجسدي والنفسي,.
تظل تبحث عن ذاتك,.
عن تلك الورقة الصغيرة
التي هي أنت,.
تطير في الفضاء
لا تدري إلى أي وجهة تقودها الأقدار,.
مجرد ورقة,.
وإن اثقلتها بالحبر والكلمات,.
وإن زودتها بالقصائد وألوان الرسمات,.
محض ورقة صغيرة في فضاء واسع
لا يجعلك تركن للهدوء مرة أخرى،
إلا أنك تذكر في كل مرة,,
إن هناك خالقاً عظيماً يدبر الأكوان,.
ويرزق الأنام ويسيِّر دفة الحياة,.
فتعود إليك رياحينك,.
وتنزرع في شفتيك مرة أخرى,.
وردات الكلام.
فاطمة العتيبي