حدث منذ اكثر من اسبوعين بشارع الاربعين بأم الحمام بمدينة الرياض امام احد المستوصفات الاهلية حادث دهس لطفل يبلغ من العمر 12 سنة وتم ادخاله للمستوصف من قبل سائق السيارة,, والمفاجأة حصلت عندما تم رفض استقبال المصاب من الطبيب المناوب بحجة عدم وجود الامكانيات لعلاجه,, وفي اليوم التالي صباح يوم الخميس قابلت المدير المناوب وشرحت له انه من المفترض والواجب عمل تثبيت لرأس المصاب واعطاؤه الاكسجين ونقله بواسطة سيارة الاسعاف لاقرب مستشفى,, فقال انني افهمت الطبيب المناوب بالامس بذلك وكان من المفترض عمل الاسعافات اللازمة للمصاب وارساله الى اقرب مستشفى.
والسؤال: هل المستوصفات الاهلية غير متوفر فيها الاجهزة الضرورية لانقاذ حياة انسان في مثل اصابات حوادث الطرق؟!
وهل تصرف الطبيب المناوب وقتها اتخذه من قرارة نفسه ام انه عدم اكتراث بالانظمة والقوانين؟! والسؤال المحير اكثر هو عندما اراد هذا الطبيب لنفسه مزاولة هذه المهنة الانسانية الشريفة العظيمة هل وضع في مخيلته انه سوف يتم استقبال حالات المرضى الروتينية فقط مثل الزكام والحرارة والمغص,, الخ؟! ونسى انه بإنقاذه لحياة مصاب تبرز قدراته المهنية والانسانية ويسعد هو اكثر عندما يرى الابتسامة على شفاه المريض واهله وللمعلومية المصاب مازال تحت العناية المركزة لديه نزيف بالرأس وانقطاع كامل لتنفسه ويعتمد على اجهزة تنفس ولديه كسر بالفخذ وحالته العامة حرجة ومازال منوما بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض, آمل من المسؤولين كما عودتمونا دائماً بالتجاوب مع المواطنين وان يلقى هذا الموضوع عنايتكم خاصة وانه يمس عامة المواطنين والمقيمين ,
خالد محمد المعتاز - الرياض