هل هناك من محكمة دولية تعنى بقضايا تزييف التاريخ لكي تستريح البشرية من حملات التزييف التي تقوم بها المنظمات الصهيونية في الغرب والشرق والشمال والجنوب؟!,, أما نمى الى أسماعكم خبر قيام هذه المنظمات بتزييف أخبار سرقة أموال وذهب! اليهود من قبل النازيين ومن ثم قيام هؤلاء الصهيونيين بشن حملة اعلامية ضارية هدفها الضغط على بنوك سويسرا- وبمساعدة عضو منطقة نيويورك الجمهوري عدو العرب السيناتور دوماتو- طلبا لاسترداد تلك الأموال المزعومة؟!,, ماذا كانت النتيجة إذن؟!,, النتيجة تمخضت عن اذعان وانصياع بنوك سويسرا للحملات الاعلامية الوحشية المنظمة من قبل المنظمات الصهيونية وبالتالي اعطائها ما فرضته ,, ! من أرقام,, ماذا حدث بعد ذلك؟!,, الذي حدث ان صهيونيا منهم وفيهم! نشر غسيل القائمين على هذه المنظمات وأثبت ان ما دفعته بنوك سويسرا من أموال بحجة دفعها الى مستحقيها لم تدفع البتة- هذا إن كان لها من مستحقين ,,, !.
ومن وحي تلك الأفعال القذرة والتي برعت وتبرع بها الصهيونية كل يوم ألا يحق لنا القول أن الحرب خدعة وان الضرورات تبيح المحرمات فنجابههم بقذارتهم حيث أنها السلاح الوحيد الذي يفهمه هؤلاء الأوباش؟! بل ألا يحق لنا التساؤل مرة أخرى عما هو الفارق بين الهدوء ,, ! الاعلامي الغريب عندما نكون نحن الضحية وبين حملاتهم الاعلامية التي تثار عندما تكون الضحية من قبلهم ,, ؟! ,,
من منكم يتذكر تلك الحملات الاعلامية الضارية والتي قام بها الاعلام الأمريكي في أعقاب اغتيال الحاخام الصهيوني المتطرف كهانا في نيويورك منذ سنوات مضت على يد مواطن مصري ,,, ؟!
وما الفارق بينها وبين حيثيات اغتيال هؤلاء الصهيونيين للشيخ اسماعيل الفاروقي مع زوجته وابنته فيما أذكر في مدينة تمبل في ولاية بنسلفينيا، وملابسات اغتيال المناضل العربي الأمريكي :
اليكس عودة في لوس أنجليس، واحراق المساجد ومتاجر العرب هناك، بل وقيامهم بافتعال العديد من الحوادث ضد أنفسهم,, فقط ليستغلوا شركات التأمين ووسائل الاعلام ومن ثم يدينوا العرب والمسلمين,,؟!
وش بلانا بهم الله يبلاهم ,,! ,,
قاتلهم الله أنى يؤفكون.
الدكتور فارس الغزي