Thursday 21st October, 1999 G No. 9884جريدة الجزيرة الخميس 12 ,رجب 1420 العدد 9884


في مؤتمر صحفي د, الراشد قبل انعقاد ندوة الآثار
رعاية الأمير نايف شرف عظيم والدولة تولي الآثار جل اهتمامها والدليل على ذلك إنشاء المتحف الوطني الكبير

* الرياض - عوض مانع القحطاني
عقد وكيل وزارة المعارف للآثار والمتاحف د, سعد الراشد مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن ندوة الآثار في المملكة التي يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.
وقال الدكتور الراشد انني ارحب برجال الصحافة والاعلام في هذا الموقع الذي يعنى بالآثار في المملكة، واود ان اؤكد لكم بأن رعاية سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية لهذه الندوة واهتمامه بهذا القطاع هو شرف عظيم لنا جميعاً ان نجد هذا الدعم من قبل سموه وان رعايته سوف تعكس اهتماماً بالغاً وكبيرا بالعناية بالآثار في هذه البلاد اضافة الى ما هي عليه من الرعاية والاهتمام من قبل الدولة.
واكد الدكتور الراشد ان المملكة تعمل جاهدة على دخول القرن القادم وهي تحمل الثقافة العربية والاسلامية وهذه من اولوياتها وان المملكة ومن هذا المنطلق ترعى الثقافة الاسلامية والعربية لذلك هي تولي هذا الجانب جل اهتمامها.
وأضاف الدكتور الراشد ان المملكة من اغنى بلاد العالم بالتراث والحضارة وهي جسر للتواصل الحضاري لأن هذه البلاد غنية بما فيها من الحضارات التي ترجع الى اقدم العصور الاسلامية.
وابان الدكتور الراشد ان الدولة اهتمت بالآثار منذ وقت بعيد ومنذ عهد الملك عبد العزيز يرحمه الله حيث يحرص رحمه الله على ألا تتعرض آثار المملكة لاي اعتداء,, وقد تطورت مسيرة الاكتشافات مع تطور التعليم العام والجامعي حتى وصلت آثارنا الى التطور والتقدم واصبحنا نملك العلماء في هذا المجال.
وقال إن الدولة قد جهزت المتاحف في مختلف مناطق المملكة وشهدت تطوراً كبيراً وقد توج هذا الاهتمام بمركز الملك عبد العزيز التاريخي ولعل المتحف الوطني اكبر مشروع وايضاً من الاهتمامات اقامة مثل هذه الندوة الكبيرة التي تعنى بالآثار في المملكة.
وأوضح د, الراشد أن الآثار والمتاحف هي ثروة قومية لسيادة الدولة كما هو حاصل في كثير من بلدان العالم,, مشيراً الى ان الاثار في المملكة لها خصوصية وان كل ما تم اكتشافه له اهمية لأن الآثار تصحح كثيراً من المفاهيم الخاطئة.
وأكد الراشد ان مقومات الآثار والمتاحف لدينا تؤهل المملكة لأن يكون هناك تعاون بين ادارة الآثار والقطاع الخاص للاستفادة من هذه المواقع الاثرية الهامة للاستثمار وهو ما تعمل عليه الجهات المعنية ومن خلال ما سوف تطرحه هذه الندوة مؤكدا أن الحفاظ على هذه الثروة هي مسؤولية مشتركة بين وزارة المعارف ووزارة الداخلية, لأن وزارة الداخلية ترعى الأمن في هذه البلاد وتحتاج آثارنا الى المحافظة، مؤكداً ان الوعي مطلوب من خلال الحس الوطني باهمية الآثار.
وأبان د, الراشد ان هذه الندوة سوف تطرح موضوع استثمار القطاع الخاص للمواقع الاثرية والبحث عن الوسائل والسبل الكفيلة بانجاح هذا الموضوع كما هو معمول به في كثير من الدول وسوف تخرج الندوة بتوصيات هامة في هذا الجانب ترفع الى سمو وزير الداخلية ومن ثم الى مجلس الوزراء.
وحول سؤال عن تكريم المتعاونين مع الآثار قال الراشد الموضوع محل اهتمامنا لأن كل من يدلنا على عمل وطني هو يستحق التكريم والتكريم وارد ولكن ليس من خلال هذه الندوة.
وحول سؤال عن الاستفادة من المباني القديمة اجاب الراشد هناك آثار قديمة قد تدخل مجال الاستثمار مثل القصور القديمة والمباني الاثرية لتحويلها الى استثمار سياحي واستراحات.
وحول سؤال آخر عن اتاحة الفرصة امام الاجانب لزيارة المواقع الأثرية اجاب الراشد قائلاً: هناك افكار جديدة وهناك تنسيق مع الخطوط السعودية بحيث تستقطب الخطوط وفود اجانب لزيارة الاماكن التي نرى انها تحقق رغبتهم والتي تسمح فيها بالزيارة,, وان هناك مواقع ومعالم مهمة جداً على مستوى المملكة سوف يستفاد منها سياحياً ولكن بعد وضع آلية جديدة تحدد ملامح هذا التوجه.
وحول سؤال عن تشجيع القطاع الخاص اجاب الراشد نحن نشجع القطاع الخاص ولدينا العمل على وضع ضوابط لاصحاب المتاحف الذين يعملون لحسابهم ونشجع هذا التوجه ولكن من خلال ضوابط جديدة.
وحول سؤال عن الآثار الوافدة أجاب الراشد نحن نرفض الآثار الوافدة دون ان يكون لها اذن بالفسوحات او اثباتات لأننا نخشى ان تكون مسروقة او مقلدة من هنا نرفض ان نتعامل معها,, كذلك نحن في المملكة نرفض ان تخرج آثارنا مطلقاً لأي دولة ومن يخرج بها ويكتشف يعاقب.
وحول سؤال آخر عن ظهور بيع العملات القديمة من خلال وسائل الاعلام والاعلان عنها.
اجاب الراشد: هذا الامر مخالف تماماً وهذا تضليل بالناس لأننا اكتشفنا ان هناك عملات مزيفة وقد وقع كثير من الناس في فخ حيث اشتروا عملات بالألوف واكتشفوا انها مزيفة وراحوا ضحية لذلك نحن نحارب هذا الاتجاه وهو غير نظامي لأن من اراد بيع عملة لا بد ان يسجلها وان يأخذ الاذن لبيعها حتى تكون نظامية لان كثيراً من الدول توثق هذه العملات قبل بيعها,, لذلك لا بد ان تستشعر ادارة الاثار والمتاحف عن تلك العملات ويقام لها مزاد وتؤخذ قيمة تقديرية لها ومن ثم يعطى شهادة,, لانه مع الاسف هناك من غرر بهم وراحوا ضحية الآثار وعملات مزيفة,, لذلك نؤكد على عدم الاخذ بالاعلانات.
وقال الدكتور الراشد نحن لا نزرع العقبات امام الناس ولكن نريد النظام والنظام لايمنع اصحاب الممتلكات من بيعها ولكن بطرق نظامية,, مشيراً الى ان الآثار لا تشترى الا في ظروف معينة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved