قال غبار وعلقمة ورهط من متأخري النحويين الكوفيين وقال به معهم أبودريد البصري الدكتور ,,قالوا: والله إننا لن نستطيع إجمال كل ما في الواو من أوجه المنافع والحسن والظرف وسر بهائه وحسنه بين الحروف المرسومة رقته وحنانه وعطفه ولطفه وسهولة ملفظه ومحفظه وعظيم قدرته على الجمع بين مالا يجمع نحو قولك: الرجل وجمله ؛ وقدرته في تفريق مالا يفرق مثل قولك: اضرب الرجل وإترك ابنه والواو لا يعجز الأخرس ولا يعجز الأصم لأنه يراه بالشفاه وواو الحب لها تاريخ منذ أن وسط قيس بن الملوح بعض التابعين في أمر ليلى.
ونختم بواو المعية أو واو الألمعية على قول الألمعي إني معه وهو معي، ثم الواو الزائدة للفائدة؛ فعسى الله أن يوفقنا واياكم بواو تسهل أمرنا وتفرج كربنا إنه سميع مجيب.
محمد العثيم