* باريس - أ,ف,ب
اعلنت الحكومة الفرنسية أمس الاربعاء انها ستلجأ الى كل الوسائل الممكنة للعثور على موريس بابون وايداعه السجن, وقد اعلن بابون المحكوم عليه بالسجن عشر سنوات لادانته بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الانسانية خلال الحرب العالمية الثانية اليوم انه اختار المنفى .
فقد دان المتحدث باسم الحكومة دانييل فايان في رد على سؤال طرح عليه على هامش اعمال مجلس الوزراء الاسبوعي الطابع الاستفزازي لتصريحات السكرتير العام السابق لمنطقة الجيروند جنوب غرب فرنسا الذي لم يسلم نفسه للسلطات لايداعه السجن كما يلزمه القانون، عشية النظر في دعوى طعن في الصادر ضده قدمه الى محكمة النقض، والذي قال انه اختار المنفى في انتظار عودة الشرعية الجمهورية الى فرنسا.
وقال فايان انها اهانة لكل ضحايا النازية والتعامل مع النازيين ولكل الذين قاوموا الاحتلال النازي.
وكان حكم على بابون في الثاني من ابريل 1998 في بوردو جنوب غرب فرنسا بالسجن عشر سنوات لدوره في نقل 1560 يهوديا من بوردو الى معسكرات الاعتقال في ظل نظام فيشي، المتعامل مع المانيا النازية، بزعامة الماريشال فيليب بيتان 1940-1944 .
وظل بابون حرا وتحت مراقبة القضاء حتى تبت محكمة النقض في طلبه.
|