مثالية,, عمر حامد |
إذا كانت الرياضة فنا واخلاقا وفروسية,, فهذه العبارة الجميلة في مضمونها ومحتواها,, جسّدها قائد فريق النجمة الراحل عبد الله المهنا المعروف ب(عمر حامد) على أرض الحقيقة,, ابان حياته الرياضية التي بلغت عقدا ونيفا من الزمن,, فقد كان (رحمه الله) متميزا بالمثالية المطلقة,, ونبل الصفات في تعامله الرفيع وأدبه الجم الذي يكسو بالطبع نجوميته اللامعة داخل ميدان المنافسة.
فطوال مشواره الكروي لم ينل اي بطاقة او صدر بحقه قرار ايقاف أو عقوبة,, وعندما أصيب بكسر مضاعف في عظمة الساق اكتظ منزله بالرياضيين والزائرين الذين احاطوه بسياج الحب والتقدير والاحترام الكامل.
حتى ان الامير عبد الله الفيصل (أمد الله في عمره) تبنى احالته واهتم بصحته كثيراً وتجلى ذلك حين ارساله للخارج لتلقي العلاج هناك وعلى حسابه الخاص,, وبعد عودته لارض الوطن بأيام اصيب بمرض عضال ومكث شهوراً قليلة وتوفي رحمه الله في نهاية الثمانينيات, ولاشك ان وفاة (عمر حامد) أحدثت صدمة عنيفة في نفوس وجوانح الرياضيين اجمع فبكوا على فراقه وحزنوا على رحيله بعد ان ترك سيرته المثالية,, في ذاكرة الزمن!
|
|
|