Thursday 21st October, 1999 G No. 9884جريدة الجزيرة الخميس 12 ,رجب 1420 العدد 9884


رأي
حضور الهلال

* بغض النظر عن آراء منظري الفضاء وتعليقات محللي الصحف فقد كان الهلال الأجدر والأحق بالفوز بكأس الامير المرحوم فيصل بن فهد,, لأن الأزرق كان الافضل والأميز والأمتع والأروع فيما عدا فترات قليلة من المباراة وبالتحديد ثلث الساعة الاول من شوط المباراة الثاني, اما باقي المباراة فقد كانت طوفانا أزرق اكتسح واقتلع تحصينات عرين الليث وما يؤكد الفارق الفني وفارق السيطرة والاداء بين الفريقين هو الكم الهائل من الفرص الضائعة الثمينة التي تحققت للهلال والتي كانت كافية لحسم المباراة لصالح الزعيم دون الحاجة لدقيقة الوقت الاضافي ولهدف الحسم الذهبي.
* وحقيقة الوضع الهلالي المميز اثناء المباراة اهله بكل تأكيد للفوز واهله بدون شك لنيل الكأس الغالية بمسماها الجديد,, ولو كان الهلال كما قالوا وحللوا لما استطاع الفوز بالمباراة لانه لعب امام خصم عنيد ولاعبين متميزين تعودوا على اجواء البطولات والظفر بالانتصارات.
* صحيح ان الهلال فاز بالكأس وعلى غير العادة دون ان يفرض هيمنته الكاملة واسلوبه المعتاد المتميز بالابداع والامتاع بتفنن وتسلطن ولكن لايلام على ذلك فالاسلوب الذي تعود به الهلال خطف البطولات واعتلاء المنصات فيه مغامرة قد لاتحمد عقباها كون المباراة امام فريق صعب المراس الفوز عليه يتطلب جهدا وتكتيكا معينا والتنازل عن قناعات ونزعات تميز بها اللاعب الهلالي عن غيره من لاعبي الاندية الاخرى وهذا ما حدث بالفعل اثناء المباراة وبتخطيط من المدرب المتمكن لوري الذي تمكن من كسب الجولة والفوز بالمباراة بفرض اسلوبه الخاص وخطته الكفيلة بالعودة بالكأس الى العريجاء حيث مقر الهلال معقل البطولات والانجازات والامجاد ولو ترك الامر كالعادة للاجتهادات والتدخلات ولمايطلبه الجمهور ولعب المباراة بالتشكيلة التي ترضي كل الاذواق لدفع الهلال الثمن غاليا ولذهبت البطولة للشباب البطل معلنة هيمنة بيضاء شبابية على الهلال وعلى البطولات السعودية ولكن المباراة كانت مفترق طرق بالنسبة للهلال وزعامته فخسارته لو حدثت ستهز مكانته وتؤثر على وضعه في القمة وستصعب عليه اي مواجهة نهائية قادمة امام الشباب المنافس الجديد للهلال على البطولات حاضرا ومستقبلا,, بل ان الهلال سيتعب كثيرا في محاولة التقاط الانفاس من جديد والعودة الى عالمه المعتاد عالم البطولات.
* ولايلام لوري عندما قدم الهلال البطل بشخصية جديدة في النهائي,, فالفريق الازرق كان بحاجة الى بطولة ومن امام الشباب بالذات لتمحو آثار هزيمة نهائي كأس ولي العهد الشهير ولتؤكد للجميع ان الهلال سيظل صديقا حميما للبطولات وإن غاب موسما فلن يطول غيابه وسيلمع نجمه من جديد في الموسم الذي يليه وان كبا خطوة للخلف يتقدم عشرات للامام ولذا كان لوري حكيما ومتماسكا وواثقا من عمله عندما لم يستجب للاصوات العاطفية من حوله التي تطالب باشراك بعض نجومها المفضلين فقد كان هدفه البطولة وحققها بطريقته وتخطيطه الخاص.
باختصار
* النجوم التي تتوقع جماهير الهلال انها ستحسم المباراة هي التي خذلتها في اوقات الحسم.
* لياقة لاعبي الهلال كانت عاملا مهما في الفوز بالكأس والفضل يعود للبروفسور مادينا.
* يبدو ان الشيحان لم يكن في كامل عافيته اثناء المباراة.
* عبد الله الشريدة نجم يتجدد عطاؤه داخل الملعب من موسم لآخر.
* البقاء للاكثر التزاما وانضباطا هذا ما يحدث داخل الهلال.
* الشكر للاعبي الفريقين على تقديم مباراة نظيفة خالية من الخشونة المتعمدة.
* الشباب والهلال عنوان للمجد والتنافس الشريف.
* هل شاهدتم سامي الجابر وهو يقوم بعمل حركات استرخاء لأحد شباب الهلال,, قمة الروح والمشاركة بإخلاص وحماس.
* ما تحقق للهلال جاء بفضل جهود ادارية وفنية موفقة.
* الذين يلومون لوري على تغييراته نقول لهم ان التغييرات كانت سببا في الفوز وتسجيل الهدف الثاني.
* هيبة الفريق الشبابي الجديد جعلت معلقي الفضاء لاينصفون الهلال ويكيلون المدح للشباب.
* حظاً أوفر لخالد بن سعد أمير التنافس الشريف.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved