عندما صدرت الثقة الملكية بتعيين صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائباً للرئيس العام لرعاية الشباب طار القلب فرحاً وجاشت المشاعر طرباً فقد اسعدنا ذلك الخبر جميعاً، ووجدت نفسي تفيض بمشاعر التقدير والاحترام والاكبار لهذا الفارس الشاب الذي امتطى صهوة المجد, سلاحه الايمان الكبير وعدته الاخلاق الحميدة والشمائل الرفيعة والخصال السامية التي ترعرع عليها, فهو الغرس الطيب والفرع المورق والجنى الريان لذلك الاب العطوف الحاني الذي افنى عمره طموحاً لمافيه الخير لدينه وامته، يمسح الآلام عن الوجوه المتعبة ويعيد الأمان للقلوب الواجفة فله منا كل الدعاء بان يرحمه الله رحمة واسعة جزاء طيب العمل الذي يذكر له.
واليوم,,يسير الابن على خطا والده,, ينعش الامل في النفوس والرجاء في القلوب.
لقد عرفت صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز شاباً تفوق عزيمته كل العزائم وتسمو نفسه الى الغايات النبيلة ويرتقي بطباعه وعاداته الى مصاف النجباء،وهذا ليس بغريب عليه فهو سليل الاسرة الاصيلة التي توارثت المجد كابراً عن كابر,, فقد كان منهم اسد الجزيرة الباني المؤسسس لهذه المملكة الغالية والتي ارسى دعاماتها على شرع الله واعلاء كلمته فكان المثل الاعلى لمن يحول الشتات الى وحدة والضعف الى قوة وعهد الى ابنائه قيادة هذا الصرح المزدهر بعد ان غرس فيهم حب الله ودينه وحب الفضيلة والتحلي بالخلق الإسلامي,, فعمرت قلوبهم بالمحبة لابناء وطنهم يبذلون الغالي والنفيس في مد يد العون والمساعدة لكل محتاج مهما نأت به الارض عنهم، فسهرم على رعاية وطنهم وشعوبهم صار مضرب المثل للقائد الذي ينهض بوطنه وامته من مجد الى مجد ومن نصر الى نصر, واليوم تكتمل السيرة والمسيرة برعاية وقيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله ومن صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ومن صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام,, باختيار الرجال على قدر العزائم فهنئنا لهم بهذا الاختيار وهنيئاً لنا بهذه الثقة الملكية التي منحت لهذا الفارس راجين الله ان يكلل الجهود بالتوفيق وان يعيننا جميعاً على النهوض باعباء المسؤولية واداء الرسالة والامانة ودمتم اهلاً للثقة والمحبة والسداد.
عبدالعزيز عبدالله الدويسي
مدارس الرياض