** مدخل: النجاح الدائم لا وجود له ,, ولا يمكن ان يحالف الانسان طيلة حياته.
* * *
* دائما المعناة لا ينتج عنها الا الصدق وهي الدافع الرئيسي للابداع في مجال من المجالات فعندما تحب تعطي بصدق مهما تواجه من صعوبات.
* * *
* احيانا لا نملك من امر انفسنا شيئا,, واحيانا نملك من أنفسنا كل شيء,, واحيانا لا نتعقل حيث يعمى البصر وتعمى البصيرة.
* * *
* في زحمة الحياة وهمومها قد تتغير المفاهيم وتتبدل العواطف فلا اخ ولا صديق.
* * *
* العلاقات الانسانية لا تقدر بثمن، وتؤثر فيها الظنون وتفسدها النيات الباطلة.
* * *
* انا,, وأنت ,, قد نتفق,, وقد نختلف,, ولكن اذا اختلفنا يجب ان لا يتشعب هذا الاختلاف الى ما هو ابعد من نقطة الخلاف,, وان علينا ان نجعل اختلافنا ديمقراطيا في توجهاته وفي نقاط الحوار,, التي يجب ان تبنى عليها ادوات تحليل اختلافنا.
* * *
* كم هي جميلة حياتنا حينما نكون بسطاء مع انفسنا كرماء في تعاملنا مع غيرنا دون تكلف.
وكم هي رائعة حينما لا نضطر لتغيير شخصيتنا الحقيقية والمبالغ فيها فقط لكي لا نشعر اننا اقل من غيرنا او لنيل رضا الناس او الحصول عما نريده بطرق ملتوية تفقدنا احترام انفسنا اولا وقبل كل شيء,!
* * *
* ما اصعب ان توهم نفسك بأنك سعيد في هذه الحياة وكل شيء يرثيك ويقودك دون ان تدري.
* * *
* لم يبق في آفاقنا فسحة للرفق او للحب، أو للاخاء، واتسعت احلامنا للأذى لكنها لم تتسع للوفاء,!
* * *
* لم يثبت امام طرقات الآلام الفاجعة الا قلة كانت بنيتهم النفسية وطاقتهم الروحية اكبر من الآلام.
* * *
* ان مجتمعنا - بحمد الله - بخير، ومن قدم لله شيئا فسيجده مستثمرا عنده، وان اهل الحاجة والفاقة الحقيقيين لا يحبون المسألة ولا يلحفون بها ومن الواجب بحقهم ان نبحث حالهم ونرفع مقالهم وان نطلب الرفد والعون الكريمين لهم.
* * *
* لا عزاء لمن يحسن الظن فيمن لا يعرف,,؟.
|