عندما طرح عبر هذه الصفحة الموضوع الخاص بالفنان راشد الماجد وتحديدا ما ذكر على لسان المعد والمذيع التلفزيوني عوض القحطاني بشأن تعالي راشد الماجد على الاعلام المحلي فان الهدف من طرح الموضوع لا يتجاوز مبدأ حرية الرأي واتاحة الفرصة لكل الاطراف بابداء ارائهم ومعالجة بعض الخوافي وكسر الحواجز التي اوجدت هذا الخلاف وهذا ما يحدث في مختلف وسائل النشر العالمية,, الا ان الايضاحات التي تستوجب تدخلنا في هذا الموضوع مالمسناه من بعض الردود القاسية من اشخاص اعتبروا انفسهم محامين للماجد لنلتمس شعار ان موكلي ,وبما ان اولئك الذين وضعوا انفسهم في مركز المحاماة واستخدموا عبارات لاتليق بمن يدافع عن نجمه المفضل لذا يجب ان يعي هؤلاء ومن هم على شاكلتهم بان القضية ضد راشد الماجد واذا كان راشد ملتزما الصمت لاقتناعه بالحقيقة التي كشفها القحطاني فهذا امر عائد اليه,, اما اذا كان راشد بريء من هذه التهمة المؤسفة فعليه ان يقول هاأنذا ويتناول الرد في مطبوعة وطنه ليظهر الحقيقة لابناء وطنه ايضا وذلك كما جاء رد احدهم حيث تناول توثيق وطنية الماجد والتي لا نشك فيها تماما, نحن هنا في موقع الحيادية التامة لا نريد ان ندين احدا لذلك لن نسمح لاحد ان يختبىء خلف الاسماء المستعارة اثناء اتصاله الهاتفي او خلف صناديق البريد,, ولكن للتذكير فقط نقول بان الصمت الذي يلتزم به الماجد كفيل بان يرد الاعتبار لكل الاطراف لان الماجد يعي تماما ماذا قدم له الاعلام المحلي منذ حضوره الى الرياض للوهلة الاولى وبعد تصوير اغنية له بواسطة المخرج عبدالكريم السيف عبر القناة الاولى بالتلفزيون السعودي ويعي الماجد ماذا قدمت له الصحافة المحلية منذ بداياته, نحن هنا لا ندين الماجد ولانثبت مقولة القحطاني ولكننا نريد ان نقول لمن وضع نفسه في موقع ان موكلي باننا ملمون تماما بكل ما يدور الا اننا لا نريد اثارة المسألة ونأمل ان تحل بطريقة ودية وان تتضح الحقيقة لمن عتب على احد الطرفين ولكن من راشد الماجد فقط.
علي الزهراني