Thursday 28th October, 1999 G No. 9891جريدة الجزيرة الخميس 19 ,رجب 1420 العدد 9891


بين النجمين,, شي ببلاش ربحه هين

* عملاقان في مجال الطرب وان كان كل منهما يتبع اسلوبه الخاص على حدة,,
عبدالمجيد عبدالله كرس جهده لمدة عامين على ابراز اعماله بالشكل المناسب ولاخذ الساحة الفنية كاملة لفرض ابداعاته الطربية العالية المستوى ليس على مستوى الخليج وانما على الساحة الغنائية بالوطن العربي كما كان في عمله السابق يا طيب القلب وان كانت له اعمال لا تقل عنها مستوى وشهرة على نفس الساحة العربية,,فبالتالي كل هذا النشاط الممتلىء بالحيوية رافقة الضلع الاكبر بالعمل الاخير المطرب والمبدع رابح صقر الذي يعتبر المنفذ الوحيد والموزع لدينا امام الملأ.
فكل الاعمال التي كانت تحت توزيعه لاقت النجاح ومنهم مطربون اكثر خبرة منه مثال عبادي الجوهر وعبدالكريم عبدالقادر والكثير من الاعمال والمهرجانات التي وزعتها شركة فنون الجزيرة لذلك وجد عبدالمجيد عبدالله ضالته وكمبيوتر الفن الخليجي والتمس معه الابداع من خلال غالي الذي ضم عشر اغان كانت كفيلة بالتنوع الفني وان كانت ردود بعض المنتمين إلى الصحافة الفنية غير سليمة اطلاقاً لان فاقد الشيء لا يعطيه ,, فهذا هو المطرب الاوحد على مستوى العرب والكل في انتظاره قبل نزول عمله ولاسيما انه اجتهد كثيراً وصرف كثيراً لاجل ارضاء جماهيره,.
المتعطشة لسماع اعماله فكل ما صرف ماهو الا عرابين لمحبيه والمتوقع ان العمل كلف بالتقريب اكثر من مائتي الف ريال,, وعلى النقيض الاخر هناك المبدع الحنون راشد الماجد الذي انزوى لفترة يجمع اعماله ليقوم بتنفيذها وانزالها الى السوق رغم ان الحفلات والمهرجانات قد كلفته وقتاً ولاسيما ان هذه الاعمال لابد ان يكون المطرب قد انهى جميع اعماله لاجل الاختيار الافضل,,
من الاعمال التي سوف ينطرب لها المستمعون والمتذوقون لادائه ولكن ,, ؟
المفارقات ما بين العملية مازالت كبيرة وهذا راجع لعدة اسباب يأتي في اولها التنفيذ الصحيح والاعداد السليم ومراعاة مشاعر الجماهير المحبة لهما,,
واذا عدنا الى التنفيذ والتوزيع الموسيقي نجد ان الافضلية للمطرب عبدالمجيد عبدالله الذي اصطف كامل الفرقة الموسيقية وقائدها خلاف الروبلة وتركيب الارقام والكورال المنوع والمكساج الذي اخذ وقتا كبيراً لفرز ما يحتويه هذا العمل لدى المستمعين,,
واذا لمسنا هذا كله تجد ان الاعداد كان سليماً بفضل التنسيق مع هذا او ذاك وجمع المعلومات والحجوزات فبالتأكيد كل هذه جاءت مراعاة لمشاعر المتذوقين,, وهذا ليس ببلاش,.
اما راشد الماجد فقد جاء عمله بطريقة غير مستحبة ولم يراع نجوميته الفذة,,
كان غير مفهوم ولم يبرز منه سوى الارتام ولكن لماذا اختار التنفيذ بهذه الطريقة والا,, شي بلاش ربحه هين لان الاختبار بطريقة الكيبورد كانت ضعيفة جداً ولم ترتق لمستوى هذا المطرب!!! ايضاً الكورال وفي اعتقادي ان المكساج لم يتعامل مع تركيب الاصوات بطريقة صحيحة تلاها اختفاء صوت آلة العود التي كانت تعزف اساس الاغنية,, وبرغم كل هذه العوامل التي لا تتوافق مع شهرة الماجد الا أنه قدم اداءً راقياً وهذا ما يميز آخر اعماله.
والسؤال الذي يدور في الاذهان لماذا اختار هذه الطريقة؟ هل هو استعجال لتواجده بالساحة خصوصاً اذا علمنا ان المطربين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله قدما اعمالها للساحة وهو من ينافسهما جماهيريا ام ان الاعمال التي قدمها كان ذاع صيتها والطلب لها عبر الاذاعات ام ان الكيبورد يساوي عمل فرقة كاملة ,,, ؟,.
هذا ما يسأل عنه راشد الماجد ولكن الكسب المادي هو الارجح لان عمل الكيبورد الذي سمعناه لا يكلف انتاجه عشرة آلاف ريال بدون اجور الشعراء والملحنين,, فبالتالي مردودها سيكون عاليا جداً اذا علمنا ان مبيعاته تزداد كثرة,, فبالتأكيد ان الدخل بالملايين,.
ولكن ألن ينظر الى رأي متذوقي الموسيقى والنقاد كما فعلها رفيق دربه عبدالمجيد عبدالله ام محبو الجلسات اجبروه على تنفيذ العمل بهذه الطريقة,, والآن وبعد ان لمسنا انتاج هذين المطربين الكبيرين الذين اجتاحوا العالم العربي بكل ثقة ماذا ستكون ردود فعلهما للكاسيت القادم.
عبدالرحمن بن ناصر

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved