القوس الأول
من البرامج الاذاعية الرائعة ذات الهدف الكبير التي تقدم الثقافة الاسرية لربات البيوت برنامج البيت السعيد هذا البرنامج حرم العديد من متابعي الاذاعة السعودية البرنامج العام من الرياض بتوقفه المفاجىء ؟! بدون ابداء سبب مقنع لهذا الايقاف؟! السؤال الذي نرسله عاجلاً للمسئولين عن البرامج في اذاعتنا الحبيبة الرياض هو ماهي دوافع الايقاف؟
نحن لا ننكر ان التطوير للبرامج امر مطلوب لكن الايقاف لبرنامج حيوي وهام امر كان فيه ارتجالية وتسرع.
لان البرنامج كان بحاجة فعلاً للاستمرار مع التطوير وزيادة مدته من نصف ساعة الى ساعة.
شريطة ان يتم تلافي العديد من السلبيات ولعل في مقدمتها الاعداد فلابد ان يكون لمختصات سعوديات.
كذلك اختيار الاكلات والاطباق يكون من بيئتنا وواقعنا كون فتيات اليوم بحاجة للثقافة في مجال الطبخ وخصوصاً الاكلات المحلية وكل ما يتعلق بشؤون الاسرة من ترتيب وتدبير المنزل كذلك استضافة رجال العلم والمختصين في القضايا الاجتماعية للحديث عن المشاكل التي تواجه الاسرة لايجاد حلول لها لعل في مقدمة ذلك الخلافات الزوجية التي سببت ارتفاعا في حالات الطلاق والانفصال ولعل برنامج البيت السعيد هو الانسب لطرح مثل هذه الامور.
وكان من المفترض مناقشة المعدين والمقدمين وكذلك المخرجين في دفع البرنامج لوضع تصورات لكي يتطور فقد سمعت ان من اسباب الايقاف سببا قد يكون وجيها الا وهو ان معظم المعدين مع الاسف الشديد يعتمدون على قصاصات الصحف والمجلات,, وللقضاء على ذلك لابد من الالتقاء كما قلنا بالمختصين في فنون الطبخ والطب والازياء والقضايا الاجتماعية للحديث عما يناسب الاسرة السعودية كون ما يقدم في الغالب بعيداً عن قضايانا ومجتمعنا وعاداتنا في الاكل وخلافه.
نتمنى عودة البرنامج مع تلافي كل السلبيات ويكون الاعداد للبرنامج للسعوديات فقط والقضايا التي تطرح من البيئة المحلية.
القوس الثاني
لا تزال ظاهرة نسخ وسحب الاشرطة نسخا غير اصلية منتشرة ويقوم بها اشخاص غير سعوديين يعملون في محلات بيع الاشرطة ومع ذلك فان تلك الاشرطة تباع بأسعار خيالية بطريقة المنوعات حيث تم تسجيل شريط كاسيت مدته 60 دقيقة يضم اغنيات لعدد من الفنانين والفنانات بسعر 25 ريالا ومثله شريط منوع لكن مدته 90 دقيقة يباع بسعر من 30-35 ريالاً واذا احضر الزبون شريطا خاما ينخفض السعر ما بين 5-7 ريالات.
اكثر الفنانين تضرراً من هذه الظاهرة الفنانون السعوديون الكبار طلال مداح وعبادي الجوهر وطارق عبدالحكيم والذي عادت اغنيته ابكي على ما جريلي تظهر بعد فشل عبدالمجيد عبدالله في غنائها حيث اخرجت من الارشيف وقدمت بتسجيل سيىء منقول من اسطوانات وتباع النسخة بسعر من 10-15 ريالاً كل محل حسب مزاجه,, السؤال لادارة المطبوعات في وزارة الاعلام من يوقف اولئك العمال عن هذا التلاعب وهدر حقوق الفنان السعودي؟!
القوس الثالث
يقبع حالياً في منزله لا يغادره الا للاشياء الضرورية كمراجعة الاطباء او قضاء بعض حاجات الاسرة وبصعوبة بالغة جعل من عصاه في يده عوناً له على السير والحركة يتكئ عليها لكي يقف يعاني الامرين لكي يقف.
حالته الصحية في تدهور مستمر وتراجع ذلكم هو الفنان الكبير ورائد الاغنية الشعبية السعودية الفنان سالم بن حويل هذا الفنان يعاني من مرض في رجله وفي ظهره قد يعيقه نهائياً اذا لم يمن الله عليه بالشفاء وييسر له من يتكفل بعلاجه الذي يتكلف الشيء الكثير وهو غير قادر عليه بعد ان اصبح يعاني قلة الحيلة وقلة المال وانعدامه نحن هنا ننقل معاناة فناننا الكبير الى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب والى سمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد لمساعدة هذا الفنان في محنته كونه من الفنانين الذين خدموا الفن السعودي ومن الرعيل الاول للاغنية وتفيد التقارير التي معه ان علاجه متوفر في الداخل والخارج.
هذا الفنان يعيش مع زوجته العربية بعد ان هجره الاصحاب الذين كانوا يسعدون بصوته وفنه وكرمه لكن بعد مرضه كان جزاؤه تركه,, انه نداء,, ونتمنى سرعة انقاذ هذا الفنان.
القوس الرابع
احد زملاء المهنة الاعلامية المذيع في القناة الثانية احمد السعيد قال عندما سئل لماذا لا يقدم برامج المسابقات: ان تلك النوعية من البرامج فقدت الثقة في المشاركة الفعالة فيها الى هنا انتهى كلام السعيد نعم نحن نتفق مع الرأي للزميل في ان برامج المسابقات لدينا اصبحت مملة ورتيبة وضعيفة سواء من حيث الاعداد او الاخراج او التقديم بما فيها برامج المسابقات الرسمية للكبار والصغار او البرامج التي تقدم برعاية لان ما يقدم حالياً من تلك البرامج من اسئلة يعد ضعيفاً كون طالب المرحلة الابتدائية قادرا على الاجابة عليها بدون عناء او تفكير؟!
هذا الضعف جعل المشاهد يمل مشاهدتها كذلك برامج المسابقات تحتاج خطوطا عديدة من فاكسات وخطوط هاتفية مباشرة تمكن كل مستمع او مشاهد من الاتصال اما الاعذار المعتادة بأن كافة الخطوط مشغولة فهذا شيء لا يصدقه العقل كما انه ليس بالضروري ان تكون الاجابة عبر الاتصال فيكفي تخصيص اكثر من رقم فاكسي لتتولى المهمة طالما العملية كلها مونتاج للاتصالات وليس مباشرة؟!
كما ان طريقة وجود الفنانين والداعمين في برامج المسابقات لا تخدم البرامج وبالذات هذه النوعية علىالاطلاق لان الثقافة معناها التركيز والتفكير لا المزاح والضحك كما ان التهاون في تلقين المتسابق بعض خيوط الحل او بداية الحروف الاولى شيء مؤسف فما هو القصد منه هل هو الاستخفاف او ان المتصل لا يستطيع الاجابة؟!
اذا كنا نريد التعرف على قوة وبساطة برامج المسابقات وحيويتها وتنوع الاسئلة فعلينا مشاهدة برنامج جنيه ذهب الذي يتسم بالبساطة في كل شيء وجودة ما يطرح من اسئلة اما نحن فلا نزال ندور في فلك التكرار والتقليد السيىء؟!
القوس الخامس
اشر لي بالمنديل ياهوه,, اغنية رائعة للرائعة الفنانة الكبيرة توحة لاتزال محببة بصوتها مرفوضة بصوت غيرها منديل توحة ومنديل ام كلثوم عادا للظهور لكن هذه المرة بالمال بقرابة 18 مليون ريال سعودي, منديل ام كلثوم اشتهر بسبب الرياء لدى ذلك الثري والسيئة التي وضعت حول نفسها هالة وهي لا تستحق كونها بعيدة عن الهالة والحس؟!
ام كلثوم ام الاغنية الطويلة في مصر اجزم بأنها ماتت وهي لا تملك ذلك المبلغ الذي بيع به منديلها المقلد كونها كانت تحمل اكثر من منديل بلون واحد؟!
هناك مريض يعاني المرض الطويل وهناك من يريد زراعة كلى او قرنية او كبد في عالمنا العربي وفي وطننا هنا بالذات لم يجد من يتبرع له بشراء كلية او كبد؟! وذلك الثري المحسوب علينا يصرف مبالغ كثيرة على منديل وعلى حفلات فنية فأين الوطنية العربية وأين الانسانية اذا كان لها احترام ألم يكن من الاجدر صرفها على مشاريع الخير التي تعاني من قلة مواردها ثم أليس الاقربون اولى بالمعروف؟!
نعم عمل الخير مطلوب في كل مكان لكن من الاحق به؟! نحن ام هم؟!
مبروك من الاعماق عليك المنديل العتيق؟!
القوس السادس
سعدت جداً بالاتصال الذي قام به احد الزملاء الكتاب الذي سبق وعمل مشرفاً ثقافياً بأحد الاندية السعودية معقباً على القوس الاول الذي طرحته الاسبوع الماضي حول غياب النشاط الثقافي في الاندية السعودية قائلاً كيف يمكن ان يكون هناك نشاط ثقافي والاندية تمتنع عن الصرف على مثل هذا النشاط كما ان مسئول النشاط في الاندية حالياً ومع الاسف الشديد يكون في الغالب وبنسبة كبيرة غير سعودي,, يؤمن له 1500 ريال للصرف على النشاط طوال العام.
عندما تأتي المسابقات السنوية تجده يستنجد بأقرب مدرسة ويطلب طلابا للمشاركة والنشاط الثاني اقامة يوم ترفيهي في النادي نهاية الاسبوع.
اذاً كيف يتحقق وجود نشاط ثقافي بوجود متعاقدين وامكانات محدودة؟!
نكرر نداءنا لادارة النشاطات الثقافية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب بان تعاد برمجة وهيكلة وزيادة البرامج والدعم المادي للنشاطات الثقافية ومحاسبة المقصرين واشتراط ان يكون مشرف النشاطات الثقافية بكل ناد سعوديا ولو غير متفرغ كون نشاطات الاندية مسائية.
كما انه يجب ان يحسم او يخصم على النادي الذي لا ينفذ نشاطات ثقافية في ميزانية العام نفسه.
القوس قبل الأخير
في معظم الاذاعات العربية في وطننا العربي وعلى وجه الخصوص في الكويت ومصر نجد هناك اهتماما كبيرا بذكر اسم الفنان والشاعر والملحن عند تقديم الاغنيات عبر الاذاعة او التلفزيون لكننا هنا نقدم الاغنيات عبر الاذاعة والتلفزيون ويذكر اسم الفنان فقط؟! اما من ابدع وكتب ومن تسلطن ولحن فلا ذكر لهم اطلاقاً كما ان الشيء الادهى هو قيام بعض المقدمين بتقديم معلومات مغلوطة عن الكاتب او الملحن حيث ينسب الجهد لشخص آخر بينما في الواقع ان ذكر الاسماء يخدم الاطراف الثلاثة وخصوصاً المغمورين من الكتاب الشباب وكذلك الملحنين اما المشاهير من امثال طلال مداح كمطرب او سراج عمر كملحن او بدر بن عبدالمحسن كشاعر فليسوا بحاجة للشهرة لكن حقهم الادبي يفترض علينا ان نعطي كل ذي حق حقه.
القوس الأخير
لاشك ان التواصل مع القراء وزملاء المهنة يشعر كاتب المقال بالسعادة وقد سعدت هذا الاسبوع باتصالات العديد من الزملاء ومنهم الاستاذ محمد دوسري عسيري من الجزيرة حول قوس الفنان راشد الماجد وشكره للتلفزيون السعودي يقول الزميل ماذا يريد راشد هل يحفر نهايته بيده ام ماذا؟!
ثم ماذا يساوي راشد بدون الاعلام السعودي والجمهور السعودي الذي هو وقود كل الفنانين والفنانات العرب, كما سعدت باطراء المخرجة السعودية نجاح ابا الخيل وزميلتها المخرجة الرائعة هيام كيلاني اللتين قالتا: اخيراً وجدنا من يتذكر المخرجة السعودية؟!
اقول للمخرجتين الرائعتين لن اغفل لا انا ولا حتى الزملاء في الجزيرة جهد اي مبدع سعودي كما ان الزميلتين نجاح وهيام علامتان في الاخراج النسائي السعودي وشهادة حق يدركها كل العاملين بالتلفزيون والاذاعة ان المخرجتين قد تفوقتا على قرنائهما من الرجال فتحية واشادة مرة اخرى بالمخرجتين كما تلقيت ثناء الاذاعية المخضرمة مريم الغامدي على ما سطرناه,, عن فوزها في تونس ونحن نقول لها ما كتبته هو امتداد لماكتبه الزملاء في الجزيرة وهو شيء تستحقه الاذاعية مريم كما اشكر الزميل الحبيب محمد الدحيم الذي نقل لي هذا الثناء من الاذاعية مريم,, ودمتم لي جميعاً بتواصلكم مع ما اكتبه.
محمد عبدالعزيز اليحيى