Thursday 28th October, 1999 G No. 9891جريدة الجزيرة الخميس 19 ,رجب 1420 العدد 9891


الاتحاد الأوروبي يوحد صفوفه لمواجهة مصاعب مفاوضات سياتل

* الرياض - الجزيرة
قامت الدول الخمس عشرة الاعضاء في الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة الماضي بالتوصل لاتفاق حول المبادىء السياسية التي يجب ان ترشد اللجنة فيما يتعلق بالمفاوضات في منظمة التجارة العالمية التي ستجرى في سيتل، في يوم 29 نوفمبر القادم ولقد تم التوصل الى هذه النتيجة في ختام مناقشات دامت منذ انعقاد مجلس الشؤون العامة في 11 اكتوبر الماضي, يجب الاعراب عن سعادتنا نظراً للتوصل الى هذا الاتفاق ذلك لأنه سيكون في استطاعة اللجنة من الآن فصاعداً مواجهة هذه المفاوضات الصعبة التي تجرى داخل منظمة التجارة العالمية في جنيف وذلك من اجل اقرار الاعلان الوزاري في سيتل، ولقد تلقى رئيس اللجنة بصفة خاصة اشارات واضحة من مجلس الشؤون العامة من اجل التوجه الى الولايات المتحدة في 27 اكتوبر, جاء ذلك في بيان صدر عن السفارة الفرنسية بالرياض واشار البيان الى ان فرنسا حصلت بصفة خاصة من خلال التنسيق المستمر مع المانيا على ان يتم التعامل من الآن فصاعداً مع الشقين المتعلقين بالمفاوضات في منظمة التجارة العالمية بصورة مرضية، وهما شقان لم يكونا يحظيان بتعامل مرض في 11 اكتوبر.
وقام الاتحاد بالدفاع عن التعددية الثقافية التي تعد احد العناصر الرئيسية في موقفها من المفاوضات في منظمة التجارة العالمية، وكان ذلك بالطبع مطلباً اساسياً بالنسبة لفرنسا، وتمثل مكتسبات اجتماع مراكش التي تم بمقتضاها استبعاد هذا القطاع (التعددية الثقافية) من عملية التحرير رجوعاً الى جولة اوروجواي الاساس المبني عليه موقف الدول الخمس عشرة الاعضاء في الاتحاد الأوروبي هذا الى جانب المحافظة الضرورية على ادوات التقنين والدعم في هذا القطاع يتعاطى الاتحاد اذن بصورة واضحة مع عملية تحرير التبادلات في اطار منظمة التجارة العالمية برفضه التعامل مع الثقافة على انها بضاعة.
ويعد ايضاً الأخذ في الاعتبار التوازنات الاجتماعية اثناء المفاوضات المقبلة عنصراً قوياً في الموقف الأوروبي الذي سيدافع عن فكرة خلق منتدى دائم للعمل يجمع بين منظمة التجارة العالمية ومنظمة العمل الدولية ما يزال هدف الاوروبيين يكمن في الاخذ في الاعتبار بصورة افضل في عملية العولمة للمتطلبات التي تتعلق بحقوق العاملين في مجموعهم.
وتمكن المبادىء التي تقود المفاوضات التي اقرها المجلس اللجنة من التعاطي الآن بصورة اكثر نشاطاً مع مناقشات المجراة حالياً في جنيف مع الاعضاء الآخرين في منظمة التجارة العالمية وذلك بصورة تسمح لأوروبا وفرنسا ان تستمرا في الاستفادة من تكثيف التبادلات العالمية مع الاحتفاظ بالتوازنات الموجودة لديهما على الصعيد الاجتماعي والثقافي والبيئي والغذائي.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved