* ديار بكر - رويترز
قال رئيس الوزراء التركي بولنت اجويد الذي يقوم بزيارة نادرة لجنوب شرق البلاد ذي الاغلبية الكردية ان تشجيع فرص الاستثمار في المنطقة احد السبل لانهاء حركة التمرد التي بدأت قبل 15 عاما من اجل الحكم الذاتي للاكراد.
وكان زعيم المتمردين الاكراد عبدالله اوجلان الذي حكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة ناشد اتباعه وقف القتال ومغادرة البلاد في محاولة لبدء محادثات سلام مع تركيا.
الا ان اجويد لم يتراجع عن الموقف الرسمي لانقرة الرافض لاجراء حوار مع ارهابيين وحث حزب العمال الكردستاني على الاستسلام الفوري.
وفي افتتاح معرض تجاري في ديار بكر قال اجويد: في طريقنا الى ديار بكر استقبلتنا اصوات تدعو الى السلام انها دعوة جميلة اريد ان يسمعها ايضا من حاولوا تقسيم تركيا على مدار 15 عاما الذين اغرقوا الشعب في الدم والالم وان يفعلوا ما يجب عليهم .
وقام اجويد بزيارة المنطقة لمدة يوم واحد مع الرئيس التركي سليمان ديمريل لاجتذاب استثمارات لهذه المنطقة المضطربة التي تتفشى بها البطالة وتنعدم بها التنمية الاقتصادية.
وقال اجويد الاحتياطات الامنية ضرورية بطبيعة الحال الا ان التنمية الاقتصادية والعدل الاجتماعي يجب ان يسيرا في الطريق الذي افتتحه الامن.
وردد ديمريل نفس دعوة اجويد قائلا: يجب ان يسود السلام المنطقة هناك الكثير من الخبز والحرية في البلاد للجميع.
ولم يحدد رئيس الوزراء ما ينبغي على المتمردين القيام به الا ان الجيش الذي يهيمن على السياسة الخاصة بالقضية الكردية رد على نداء اوجلان من اجل السلام بقوله ان حزب العمال الكردستاني يجب ان يستسلم او يتم تحييده.
وقاطع كلمة اجويد بين الحين والآخر حشد يدعو الى الغاء حكم الاعدام على اوجلان.
وهتفوا بقولهم : لا للاعدام ومن المقرر ان تنطق محكمة الاستئناف بالحكم في قضية اوجلان في الخامس والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني المقبل واذا ايدت الحكم فيتعين على البرلمان والرئيس التركي التصديق على الحكم قبل تنفيذه.
ولقي اكثر من 30 الف متمرد حتفهم منذ بدأ حزب العمال حملته المسلحة عام 1984م.