Thursday 28th October, 1999 G No. 9891جريدة الجزيرة الخميس 19 ,رجب 1420 العدد 9891


من الأعماق
الحلم

غداً الجمعة سيكون لقاء منتخبنا الأولمبي بشقيقه القطري وهو لقاء يحدد كثيراً من ملامح الصعود الى نهائيات سدني لأن فوزنا سيعطينا الدفعة الأكبر للتأهل حيث سيكون لقاء الكويت أسهل مهمة من اي موقف آخر لان الفوز على القطريين يؤهلنا بالتعادل فقط مع المنتخب الكويتي او الفوز عليه ليكون منتخبنا اقرب من التأهل بشكل كبير والفوز سيدفعنا لتحقيق الفوز ايضا على الكويت بعيداً عن كل الحسابات لان اختلاط اوراق المجموعة جاء لمصلحتنا بشكل كبير,, حيث حقق المنتخب الكويتي الفوز على المنتخب القطري باربعة اهداف اوقفت زحف المنتخب القطري الذي لو فاز على المنتخب الكويتي لتسبب في احراج منتخبنا وعدم قدرته على اللحاق به لكن فوز الكويت أعطى فرصاً اكبر لفرق المجموعة لدخول منافسة جديدة خاصة ان لقاءنا بالمنتخب القطري سيكون على ارضنا وبين جماهيرنا مما سيدفع باللاعبين لتحقيق الفوز من خلال ارتفاع الروح المعنوية,, عوامل كثيرة تغيرت من لقاء الذهاب في الدوحة الى لقاء الغد ستكون لمصلحة تفوق منتخبنا,,, حيث جاءت العوامل المضادة والتي بسببها خسرنا بالاربعة من قطر الى عوامل مساعدة جديدة ستساهم في فوزنا شريطة ان يتعامل المدرب القدير خالد القروني مع المباراة بشكل جيد يعطي الاحقية بتحقيق الفوز والاقتراب من التأهل.
والعوامل هي:
أولا: عاملا الارض والجمهور,, في الذهاب كنا نفتقد لهذين العاملين فالسفر والارهاق وعدم الاستقرار من العوامل المؤثرة على عطاء اللاعب داخل ارض الملعب ايضا الجمهور الذي يساند الخصم يرفع معنوياته ويقلل من معنويات لاعبينا.
وهذه العوامل التي كانت في الذهاب لمصلحة القطريين اصبحت الان عوامل مساندة للاعبينا يمكنهم الاستفادة من وجود الجماهير ودعمها لهم وايضا تعودهم على الملعب وحجمه وارضيته وهذا ما افتقدته في المباراة السابقة.
ثانياً: التحكيم السيىء: صاحب المباراة السابقة تحكيم سيىء من قبل الإماراتي علي بوجسيم الذي تحامل على افراد منتخبنا وتساهل مع الخشونة الزائدة عن الحد التي تسببت في إصابة لاعبينا وعدم قدرتهم على اللعب وكذلك احتسابه لضربة جزاء غير صحيحة ولاتمت لضربات الجزاء بصلة هذا التحكيم الذي صاحب المباراة الأولى الذهاب لن يتكرر في لقاء الغد حيث سيكون هناك حكم جديد يدير المباراة بطريقة يضمن الخروج بها الى بر الأمان.
ثالثاً: ارضية الملعب: من اسباب الخسارة السابقة لمنتخبنا كانت ارضية الملعب التي اقيمت عليها المباراة حيث الحفر الكبيرة وسوء الزراعة اضافة الى ان حجم الملعب كان صغيراً ولم يسمح للاعبينا بالتحرك بصورة جيدة,, حيث كان اللاعبون يتمرنون بأرضية وحجم ملعب مختلف مما لم يمكنهم من تقديم المستوى المرضي,.
رابعاً: الخشونة الزائدة: لعب المنتخب القطري في لقاء الذهاب بطريقة خشنة وعشوائية وهذا لم يساعد لاعبينا على التحرك بالصورة الطبيعية وزاد من حدة هذه الخشونة التعامل الغريب من قبل الحكم علي بوجسيم الذي تفرج كثيراً على خشونة لاعبي قطر.
خامساً: الأخطاء الدفاعية والحراسة: وقع لاعبونا في لقاء الذهاب بأخطاء لم تكن بالحسبان وخصوصاً قلبي الدفاع حيث لم يتمكنا من الوقوف للهجمات القطرية وكانت اغلب الاهداف القطرية من اخطاء دفاعية، ايضا الحراسة وقعت باخطاء كبيرة من قبل الحارس راشد المقرن ولهذا ولجت اهداف لم يكن لها اي داع وغداً لن يحدث ذلك ان شاء الله.
سادسا: الخروج من الاصابة,, في لقاء الذهاب حدثت مواقف غريبة بخروج نجمين من اعمدة المنتخب الاولمبي وهما الثنائي محمد السلال وصالح الصقري وهذا اوجد خللاً بالفريق,, ونتمنى ألايحدث ذلك في لقاء الغد حتى يحقق الاخضر الصغير احلامنا,.
سابعاً: التدعيم الجديد,, اقدم المدرب خالد القروني على استدعاء بعض نجوم الاندية ونجم منتخبنا حسين عبد الغني وهذا الإجراء سيعطي المنتخب قوة اكبر وهو عامل مساعد ايضاً من العوامل التي قد تساهم في تحقيق منتخبنا للفوز ومايجب على المدرب خالد القروني هو استخدام الأسلوب الهجومي الضاغط مبكراً منذ بداية المباراة لأن مجرد تسجيل هدف مبكر في شباك المنتخب القطري سيساهم باحداث ارباك في المعنويات وبالتالي يمكن الاستفادة من هذه النقطة باضافة مزيد من الاهداف التي قد تساعد على التأهل وعلى المدرب ايضاً مراقبة مكامن القوة في الفريق القطري ومراقبة لاعبي خط المقدمة رجل لرجل حتى لايحدث اي خطأ من هجمة مرتدة قد تتسبب في تسجيل هدف يصعب من المهام,.
شخصيا متفائل بتحقيق الفوز الذي سيكون قوة اضافية كبيرة لتحقيق الفوز على الكويت في الكويت والتأهل الى سيدني فهل يحقق صغارنا هذا الحلم ويضيفون مزيداً من الانتصارات للكرة السعودية.
موقف الجماهير!!
قبل اسابيع عرضت اقتراحاً على المسئولين بالسماح بدخول الجماهير مجانا لمباراة منتخبنا الاولمبي بالقطري حتى تساهم هذه الجماهير بزيادة الفاعلية ورفع المعنويات وبالتالي الاستفادة القصوى من عاملي الارض والجمهور وجاءت استجابة المسئولين سريعة لهذا الاقتراح حيث اعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب عن السماح بدخول الجماهير للمباراة مجاناً وهذا طبعاً يدل على تفاعل المسئولين مع اقتراحات الصحافة بما يخدم مصلحة كرتنا السعودية,, ولكن بقي الآن دور الجماهير السعودية بأن تحتشد في استاد الملك فهد غداً ولاتبقي مقعداً فارغاً وتهتف باسم الاخضر لتكون عاملاً قويا من عوامل تحقيق الفوز,, هل ياترى الجماهير السعودية قادرة على ذلك اننا بكل تأكيد نثق بهذه الجماهير وبوطنيتها وانها ستساهم في تشجيع لاعبينا على الفوز,, وعلى هذه الجماهير ان تدرك ان اعلان الأمير سلطان بدخولهم للمباراة مجاناً هو تكريم لهم وايماناً منه بدورهم في مساندة الاخضر ولهذا فالامير سلطان وضع الكرة في مرمى هذه الجماهير التي يجب ان تكون في محل المسئولية وتحضر في وقت مبكر لتساند الاخضر الذي نتمنى ان يحقق الاحلام والطموحات!!
مع الخيل ياشقراء!!
لم اكن أتوقع ان يكون النجم الكبير يوسف الثنيان أداة لبعض الصحفيين الذين قاموا بمهاجمته متناسين تاريخه وانجازاته مع ناديه والمنتخب,, فقط لأنه اختلف مع المدرب لوري وبدلاً من الدفاع عن الثنيان والوقوف معه وهو يودع الملاعب يشن هؤلاء هجومهم الشرس عليه بطريقة همجية تدل على افتقاد هؤلاء لكثير من أبجديات النقد الهادف البناء,,, للأسف نحن نستقدم مدربين من الخارج ليمارسوا علينا تصرفاتهم ويفسدوا علينا نجومنا وهم قد حضروا بشكل مؤقت فمع احترامي للمدرب لوري فهو راحل والنجم يوسف الثنيان باق وكان على الهلاليين عدم ترك الفرصة للوري او غيره في محاربة نجوم لها تاريخها بل تمثل اسطورة في تاريخ الكرة السعودية بمجرد اختلاف في وجهات النظر بينه وبين المدرب يشن هؤلاء هجومهم,, ولماذا لم يتحدثوا عن المدرب وكيف يبعد لاعباً في حجم الثنيان بمجرد انه انتقده في طريقته,, وإذا افترضنا ان الثنيان اخطأ في تصريحه ضد المدرب,, هل هذا هو جزاء هذا الخطأ,, ألم يكن هناك اساليب اخرى يمكن محاسبة الثنيان من خلالها وخصوصاً أنه لاعب محترف وهناك الكثير من اللوائح التي يمكن أن تطبق بحق اللاعب,, والابعاد عن تشكيلة الفريق ليس اسلوبا تربوياً او حضارياً بل يمس مصلحة الفريق,, فماذا لو خسر الفريق من الشباب هل سيطبل هؤلاء لقرار لوري الجائر بحق لاعب كبير مثل الثنيان وكيف يمكن للمدرب ان يبعد لاعبا جاهزاً بحجم وامكانية وخبرة الثنيان بمجرد اختلاف في وجهات النظر ومما يبدو ان البقاء عند لوري ليس للافضل وانما للأقرب!!
وقد تجاهل الكثير ومنهم المدرب لوري ان الثنيان يمكن انه صرج ضد مدربه في حالة انفعالية يمكن ان تتغير عقب المباراة حينما تعود اعصابه ومزاجه للحالة الطبيعية فيعترف ويقرر بطريقة سليمة,, اما المدرب لوري فقد وضع نفسه في موقف حرج لأن الخسارة في أي لقاء مع موقفه ضد الثنيان ستجعل الجماهير الهلالية تثور عليه وتنقلب الامور كلها ضده وهو في موقف يجب عليه ان يضع كل العوامل لمصلحته وليس ضده!!
اننا بحاجة للوقوف مع نجومنا ورموزنا من مزاجيات المدربين الاجانب الذين يتخذون من لاعبينا اداة لممارسة اسقاطاتهم فيفرقون بين اللاعب وناديه,, وعندما يخسر النادي بطولة يعود إلىبلاده وهو محمل بالدولارات بينما الحزن والحسرة يعج بهما هذا النادي,,!!
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved