* عنيزة - سالم الدبيبي
يمسك النجماويون بعدد من التحفظات على الطريقة التي ينتهجها المدرب الاوكراني يوري في قيادته للفريق الكروي الاول قد تؤدي في القريب العاجل الى فك العقد الرابط بين الطرفين قبل انطلاقة الموسم الحالي والذي لم يحقق النجمة خلاله وحتى الآن اي فوز رغم دخوله ثلاث مسابقات خرج من مسابقتي كأس المؤسس وكاس الامير فيصل بن فهد - رحمهما الله - وتلقى في مباراتي الجولتين الاولى والثانية في اطار منافسات الدوري خسارتين الثانية كانت موجعة حينما استقبلت شباكه ستة اهداف اهلاوية وهي النتيجة التي لم يتجرعها النجمة منذ زمن بعيد.
ربما تكون الظروف الصعبة التي تلقي بظلالها على الفريق الذريعة الوحيدة التي ينساق خلفها مساندو المدرب ويرون انها مخرج له من تحمل مسئولية ما يجري كما يذهبون الى منحه مزيدا من الفرص لاسيما عندما تعود الاحوال الى طبيعتها وتكتمل العناصر المؤثرة ليكون الحكم اكثر عدلا,, لكن القريبين من الفريق والضالعين في النواحي الفنية يكثرون من الملاحظات المميزة لطريقة واسلوب المدرب وتعامله الاجتهادي مع المشاكل الطارئة وفق تصوراته الخاصة وعدم تقبله للنقاش من ذوي الخبرة المشرفين على الفريق مما ادى الى ان تتضاعف العراقيل ويصبح من الصعب ازاءها معالجة الضعف الذي يستشري بالنجمة.
مزيدا من الوقت الذي قد لا يطول وتظهر النتيجة للنقاش - الديمقراطي - الذي يدور بين اقطاب الادارة النجماوية وان كانت المؤشرات تذهب الى ان يوري سيسجل الضحية الخامسة للدوري السعودي بالرغم من انه لم يمض على بداية الموسم سوى جزئه القليل.
|