* جاكرتا- رويترز
تولت الحكومة الاصلاحية الجديدة في اندونيسيا مهامها امس الاربعاء وقد وضعت نصب عينيها مهمة انتشال البلاد من الفوضى الاقتصادية التي تعيشها.
وسرعان ما تحول الترحيب الذي قوبل به التشكيل الحكومي الجديد امس الاول الثلاثاء الى توجس مشوب بالقلق خاصة فيما يتعلق بوزير المالية بامبانج سوديبيو.
ويخشى المحللون من حلول وسط كثيرة اضطر اليها الرئيس الاندونيسي المنتخب عبدالرحمن وحيد لتشكيل حكومة تمثل الاحزاب الرئيسية الستة في اندونيسيا بعد انتخاب المجلس التشريعي لرئيس اندونيسيا الجديد ونائبته ميجاواتي سوكارنوبوتري.
وعقد الفريق الاقتصادي في الحكومة الجديدة وعلى رأسهم كويك كيان جيي اجتماعا مبكرا صباح امس الاربعاء مع الرئيس الاندونديسي.
وقبل دخوله الى مقر الاجتماع استبعد كويك اي تحول سريع في السياسة الاقتصادية كما تعهد بالعمل عن كثب مع صندوق النقد الدولي.
واعرب عدد من المحللين عن قلقهم من اضطرار وحيد الى القبول بحلول وسط حتى تضم حكومته كل الاحزاب الرئيسية في اندونيسيا ذات التوجهات المتباينة,, وتركزت المخاوف حول وزير المالية وايضا حول وزير التجارة والصناعة يوسف كالا.
وتعهد وحيد بان يشرف بنفسه على جهود انتشال البلاد من مأزقها الاقتصادي الراهن.
|