كانت تتمنى دائماً ان يعود كانت دائما تتمنى، وذات يوم مرت عليها كل الأحداث المؤلمة والذكريات,, فأجهشت بالبكاء واخذت تترنم بكلماتها الموجعة.
كما اعتادت واخذت تبكي ولكن هذه المرة ليست كسابقها بعد ان جفت دموعها سمعت صوتاً يناديها من بعيد كان صوتاً حالما يهمس باسمها,, كان همساً رائعا انه همس الحبيب,, وتذكرت كم كانت تحبه,, ردت عليه نداءه الحالم، ردت اليه الأمل ردت بصوتها العذب الذي اعتاد عليه,, ردت بكل ما تملك من بقايا مشاعر حتى اجهش بالبكاء نادماً واسترسل بكلمات الحب والذكريات الجميلة واعداً,.
وطلب منها ان تعود له وتحبه كما كانت لانها مصدر سعادته ونجاحه انها نبع الهامه انها الحياة بالنسبة له كما قال.
وبعد ان سمعت كل ما كان لديه ردت عليه بنفس البرود الذي انكرها به, قالت له: أبهذه السهولة تريد ان اعود وأخذت عيناها تلمع بدمع تحجر من قسوة وظلم واجهتهما واكملت بكل قوتها اني احبك بقسوتك وظلمك ولا اريد ان اصدك واجرحك كما فعلت معي ام انك فاقد لذاكرة الاحزان, يكفي لا تترجى او تعدني باجمل الاوقات كانت دائما تتمنى ان يعود وتحققت الامنية ولكن كان مناما في احدى ليالي الشتاء الكئيب ولكن كان بالنسبة لها حلما، حلما رائعا ما عرفت ذلك حتى استيقظت وتذكرت انها كانت تبكي الحبيب وانها كانت تناجيه,.
كان مجرد منام عرفت منه موقفها ضد الحبيب وما زالت تتمنى ولكن هذه المرة امنيتها تختلف ان تجد حياة سعيدة بعيدا,, عن الحبيب الاول والاخير.
التياع