أجهشت بالبكاء كثيراً عندما علمت انها رسبت في الامتحان الذي ادته مع زميلاتها في ثانوية,.
حيث كانت تتبجح دائماً امام زميلاتها بأنها سوف تكون الاولى عليهن (وبلا منازع) وما علمت المسكينة ان الغرور مقبرة عميقة يصعب الخروج منها الا من عرف قدر نفسه فهي لم تصدق ما حدث ومن هول الصدمة وهول ما رأت أشفقت على نفسها من الآثار السلبية والجانبية التي كثيراً ما تحول صاحبها الى الهلاك والدمار النفسي فجعلت بينها وبين ما حدث سياجا متينا حتى لا يتأزم الأمر ويتحول الى مأساة يستحيل بعدها الانفلات.
مبارك بن عبد الله الحودي
بريدة