Friday 29th October, 1999 G No. 9892جريدة الجزيرة الجمعة 20 ,رجب 1420 العدد 9892


تسعة ملايين روسي بحاجة إلى علاج نفسي
العاصمة الشيشانية تعرضت لأعنف غارات جوية منذ بدء الهجوم

* موسكو - جروزني - الوكالات
ذكرت التقارير أمس الخميس أن القوات الجوية الروسية شنت أعنف غارات لها ضد الشيشان منذ بدء العمليات العسكرية التي تستهدف المجاهدين الشيشان في شمال القوقاز في آب/اغسطس الماضي.
فقد أوردت وكالة انترفاكس للأنباء نقلا عن متحدثين بالمقر العسكري الروسي في بلدة مزدوك بمنطقة أوستيا الشمالية ان الطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية نفذت نحو مائة طلعة على الجمهورية منذ أمس الأول وأمس.
وقال المسؤولون ان تكثيف الغارات يمثل اشارة الى بدء المرحلة الثانية من الحملة على الشيشان ويهدف الى الحاق المزيد من الخسائر بالمجاهدين قبل تقدم القوات البرية الروسية.
وقد استهدفت الضربات الجوية العاصمة الشيشانية جروزني وثاني أكبر المدن الشيشانية جوديرميس التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن العاصمة وغيرها من المناطق.
وقال المسؤولون الروس انه تم تدمير مواقع للمجاهدين ومستودعات للامداد وعربات مدرعة في الغارات، وزعم المسؤولون ان 250 مقاتلا اسلاميا قتلوا منذ أمس الأول غير انه لم ترد تقديرات مستقلة لعدد الضحايا.
وتمكنت القوات البرية أمس الخميس من الاستيلاء على مواقع تبعد أقل من كيلومتر واحد من جوديرميس في الوقت الذي بدأت فيه مجموعات من الجنود في استكشاف مشارف المدينة.
وقال قائد القوات جينادي تروشيف ان جوديرميس تعد عقبة رئيسية في سبيل القوات الفدرالية التي تتقدم من جهة الشرق باتجاه جروزني، وقد احيط بها من جهة الشمال والشرق، ويعتقد ان قوات المجاهدين الرئيسية في المدينة قد انسحبت.
واصبحت القوات الفدرالية التي تقترب من جروزني من جهة الغرب والشمال على مسافة سبعة كيلومترات تقريبا من العاصمة، في الوقت الذي تردد فيه ان وحدات الاستطلاع تقف على مشارف المدينة ايضا.
ومن ناحية أخرى وصل عدد اللاجئين الذين فروا من الجمهورية الى أكثر من 190,000 لاجىء حسبما ذكرت وزارة الطوارىء الروسية.
وكانت القوات البرية الروسية قد قامت بغزو الشيشان في أواخر ايلول - سبتمبر بعد حملة مطولة من القصف شملت قواعد المجاهدين الشيشانيين والاهداف الصناعية في الشيشان.
هذا وعلى صعيد روسي آخر أوردت صحيفة فريميا نقلا عن مديرة مركز سيربسكي الروسي للأمراض العقلية تاتيانا ديميترييفا ان 6% من الشعب الروسي أي ما يقارب تسعة ملايين نسمة بحاجة الى علاج نفسي.
واضاف ديميترييفا ان 20% من المجندين السابقين اعفوا من الخدمة العسكرية لأسباب نفسية ونصفهم يعاني من الجنون.
وأوضحت في محاولة لتفسير هذا الوضع ان السكان يواجهون الأزمة الراهنة والصراع على السلطة وبحث الناس على سبل للعيش, والانسان يواجه العنف في كل مكان وهو يخضع لتأثير وسائل الاعلام .
واضافت ان علم النفس الروسي لم يأخذ هذه العوامل في الاعتبار .
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
الثقـــــــــافيــــــة
أفـــــاق اسلامية
لقــــــــــــــــــاء
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
شرفــــــــــــــات
العـــالـــــم اليـوم
تـراث الجزيـرة
الاخيـــــــــــــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved