تطالعنا ما بين الفينة والأخرى بعض الاطروحات اللا جديدة التي تسيء للناظرين غير البالغين.
ومن المؤلم ان القارئ لا يدرك بأن بعض الاطروحات والتحقيقات الجنسية انما تطرح من باب التغفيل وتسطيح العقول وترويج السلعة.
تُرى,, وأمتنا تعيش هذه الأيام أوضاعاً مؤلمة أي فائدة سيجنيها القارئ من بعض المشاكل الجنسية .
ثم أليس الحديث عن مشكلة غشاء القلوب والعقول أولى بالحديث من مشكلة غشاء البكارة!!
أين اهتمام القارئ؟,,
أم أن التسويق ونفاد النسخ المطبوعة أهم من نفع القارئ وتثقيفه؟.
|