* البطاقة:
- الاسم: محمد سراج الدين راجو, العمر: 34 سنة, الجنسية: هندي.
تاريخ دخول الإسلام: 11/10/1419ه, الحالة الاجتماعية: متزوج.
الديانة السابقة: هندوسي.
* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟.
- كنت قبل دخولي الاسلام حين آوي الى فراشي للنوم، أكون قلقا وتنتابني الأفكار والوساوس الشيطانية، ولقد نصحني أحد المسلمين - بعد أن شرح لي الدين الصحيح- حينما أريد النوم بالتسمية، وحينما فعلت نمت مرتاح الضمير, وأصبحت بعد ذلك أفكر في الاسلام الى أن كان اسلامي في مركز الدعوة والارشاد بالدمام.
* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟.
- لقد ارسلت لهم مكتوبا بذلك، ولم أتلق منهم ردا، وكذلك أعطيت زوجتي فترة ستة أشهر حتى تسلم وإلا سوف أتزوج أخرى مسلمة.
* لماذا اخترت الإسلام دينا؟.
- لقد وضح لي اخواني ان الاسلام يجب ما قبله وان الله يغفر الذنوب جميعا ونصحوني أن أسلك طريقا جديدا، وابتدىء بصفة جديدة نقية وأتوب الى الله فإن الاسلام عزة في الدنيا وجنة في الآخرة.
* ما فكرتك عن الاسلام قبل دخولك فيه؟.
- ان وجود التفرقة والطبقية في بلادي جعلني انظر الى الاسلام نظرة احترام واجلال حيث المساواة بين الجميع، وحينما دخلت المسجد لم أجد الكثير من الأمور الموجودة في الديانات الأخرى وهي الخرافات والشركيات، لذا احببت اعتناق الاسلام.
* هل تنوي دعوة أبناء بلدك وعشيرتك للدخول في الاسلام؟ وكيف تستعد لذلك؟.
- لقد قمت بالكتابة الى أهلي موضحا لهم محاسن الاسلام ودعوتهم للدخول في دين الحق الاسلام، ولم أتلق ردا حتى الآن, وسوف أواصل دعوتهم الى الاسلام بالمراسلة وغيرها ان شاء الله تعالى.
* ما الصعوبات التي تواجهك بعد إسلامك؟.
- لا أواجه أي صعوبات بل وجدت الفائدة العظيمة بعد اسلامي من عمل وغيره.
* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟ وماذا تقترح لتطويرها في مجال الدعوة؟.
- نعترف بالفضل -بعد الله عزوجل- الى مراكز توعية الجاليات لما نلاقيه من عناية وتشجيع ومتابعة بالدروس المفيدة والكتب والأشرطة القيمة والتوجيه الصحيح وتقديم النصح والارشاد.
* ماهي أمنياتك الخاصة؟ وما طموحاتك المستقبلية بعد اسلامك؟.
- أمنيتي ان يعتنق غير المسلمين جميعا الدين الاسلامي، وبخاصة عائلتي وأتمنى كذلك زيارة الأماكن المقدسة لأداء العمرة والحج.
* ماذا تقول لمن يتردد في إعلان إسلامه؟.
- أكون له قدوة حسنة وأوضح له محاسن الإسلام وأعرفه بالحلال والحرام وأدعو له، ونصبر على ذلك لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .
|