Friday 29th October, 1999 G No. 9892جريدة الجزيرة الجمعة 20 ,رجب 1420 العدد 9892


من ينافس الزعيم

بهدوء ودون صخب وضجيج دوَّن زعيم الأندية في سجلات تاريخه المشرق بطولة جديدة على مشهد من العالم أجمع، توحدت مع مثيلاتها من البطولات الزرقاء المزدحمة في ردهات هذا النادي، ومعلنا في الوقت ذاته تفرده المطلق بالتربع على القمة ومواصلة الزعامة دون أدنى منافسة، متعبا بذلك من خلفه ممن يحدوهم الأمل باللحاق به وتقليص الفارق الكبير بين بطولاته وبطولاتهم؟!! ففي ذلك اليوم كان لنجوم الزعيم كلمتهم المدوية في عطاء لا محدود نثروه على المستطيل الاخضر وكان المهر كأساً ثمينة تحمل اسم فقيد الشباب العربي الأمير فيصل بن فهد - يرحمه الله - هذا الرجل الذي نقل الرياضة السعودية من التقوقع الى رحاب العالمية, فهنيئا للهلاليين من المحيط الى الخليج هذه البطولة، وشكرا لكل من ساهم في تحقيقها من إدارة وجهازين فني وإداري ولاعبين وجماهير، وبمشيئة الله ما زال للمجد الازرق بقية الأيام كفيلة بظهورها ؟!
الشلهوب أجمل هدية
اعتاد الأزرق على تغذية الكرة السعودية باللاعبين المهرة الأفذاذ، وها هو يقدم للساحة الرياضية موهبة شدت الانظار اليها وهو الشبل محمد الشلهوب، الذي دفع به الممرن لوري مع انطلاقة هذا الموسم كمفاجأة سارة لعشاق الزعيم، وبات من الضروري على الإدارة المحافظة على هذا الشبل بطرح المزيد من الثقة فيه حتى يثبت أقدامه الغضة في الملاعب، كما ان المطلوب من هذا اللاعب صقل موهبته وتطويرها باتباع توجيهات المدربين والبعد عن العوامل المدمرة للبروز والتألق كالسهر والغرور واستعجال الشهرة.
لله درك يا سامي
الحديث عن نجم الابداع (سامي الجابر) ذو شجون، كيف لا وهذا اللاعب يثبت يوما بعد يوم أنه ظاهرة تستحق التمعن والدراسة، رغم ما يجده من قذف وتثبيط وهجوم مقذع من بعض الصغار في عقلهم الكبار في أجسادهم، ولكنه بقي شامخا لا يضيره ممارسات هؤلاء الصبية، وقد اكبرت جماهير الزعيم في محبوبها السام جدا اثناء المباراة الختامية وقفته البطولية مع زملائه اللاعبين المشاركين في المباراة بالدعم والتوجيه وهو على مقاعد الاحتياط، ثم شاهدناه على شاشة التلفاز بين الشوطين بروح وثابة وصف خلالها مجريات الشوط الأول بكل مهارة واقتدار كعادته حين يتحدث لوسائل الإعلام، وفي فترة الاستراحة قبل انطلاقة الأشواط الإضافية كان هذا السامي يتنقل بين اللاعبين يشحذ هممهم ويرفع من معنوياتهم ويزرع فيهم الثقة والامل خصوصا الوجوه الجديدة، وبعد المباراة كان أكثر اللاعبين فرحا بالبطولة حتى وهو لم يمنح الفرصة للمشاركة فيها ولكنه سامي,! وفي بادرة خلّاقة منه أظهرت للملأ معدنه الأصيل قام سامي بزيارة لمعسكر المنتخب الأولمبي الهدف منها الوقوف بجانب نجوم الوطن الشباب في مهمتهم المصيرية، حيث تبادل الاحاديث معهم وأثراهم بالنصائح والارشادات التي يحتاجونها ومزودا إياهم بجرعات منشطة من عصارة خبرته في الملاعب مما كان له بالغ الاثر في نفوسهم وارتفاع معدل حماسهم لتقديم شيء لهذا الوطن الحبيب، فما أروعك يا سامي وأنت تنحى هذا المسعى النبيل الذي لم يسبقك إليه أحد، والأمل كبير ان يقتدي بك بقية نجوم المنتخب اصحاب الخبرة في الوقوف مع لاعبي المنتخبات السنية في منافساتهم القادمة.
نصيحتي لك يا شيحان
لا أحد يشك في مدى ما يتمتع به اللاعب عبدالله الشيحان من موهبة ومهارة ولكن يبدو أن شبح الغرور قد ركب رأسه بعد الإطراء المبالغ فيه الذي تفاجأ به قبل المباراة النهائية من بعض المستصحفين الذين أوهموه ان هزيمة الهلال في يده وحده وان الشباك الزرقاء ستئن من وطأة اهدافه، وهؤلاء المستصحفون لا يميلون لتشجيع الشباب ولكن لحاجة في نفوسهم ضد الهلال كتبوا ما كتبوا, وقد صدق هذا اللاعب تلك الخزعبلات ودخل المباراة بشحن نفسي رهيب انعكس على ادائه وظهر كأسوأ لاعبي فريقه وزاد الطين بلة سوء سلوكه مع لاعبي الخصم مما كاد أن يحرج فريقه لو ان الحكم أظهر حزماً معه أكثر مما شاهدنا، لذا على هذا اللاعب الموهوب ان يتدارك وضعه ويعيد حساباته ويهذب من سلوكه حتى يستمر توهجه فهل هو فاعل؟!
صاروخ القارات
يشدني في اللاعب مرزوق العتيبي حساسيته المرهفة في التعامل مع الكرة عند مقابلة المرمى وقدرته الفائقة في لدغ الشباك بأسلوب السهل الممتنع علاوة على أخلاقه الرياضية العالية.
الحقيقة تقول,.
الهلال والشباب هما الأفضل في الساحة حاليا ويبدو أن التنافس على البطولات سينحصر بينهما مع بعض المناوشات من الفريق الاتحادي؟!
بدر بن فهد السريع

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
الثقـــــــــافيــــــة
أفـــــاق اسلامية
لقــــــــــــــــــاء
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
شرفــــــــــــــات
العـــالـــــم اليـوم
تـراث الجزيـرة
الاخيـــــــــــــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved