عندما تأهل المنتخب السعودي عام 94 لنهائيات كأس العالم فرح الجميع بهذا التأهل واعتبر بحد ذاته انتصارا للكرة السعودية وكان الرياضيون بالعالم العربي والمحلي يتحدثون بواقعية عن مشاركة المنتخب السعودي مع كبار المنتخبات العالمية التي سبقت المملكة في هذا المجال وبعد المشاركة المشرفة للمنتخب، اشاد الجميع بالمنتخب السعودي الذي ابهر العالم لأنه لم تسلط عليه الأضواء او يكون هناك أي ضغوط نفسية فكانت النتيجه التأهل لدور الستة عشر,والحال ينطبق تماما مع افراد فريق نادي النصر الذين يعتقدون انهم بتأهلهم لبطولة أندية العالم بأنهم حققوا كأسها وهذا طبعا من عاشر المستحيلات لأن هناك ثمة فوارق تصب في مصلحة الفرق الاخرى، ولعلي اذكر منها نقص الخبرة وقلت المشاركات الخارجية لدى لاعبيه الذين صدموا بهول التأهل ولم يصدقوا حتى الآن انهم سوف يقارعون لاعبين عالميين,واعود مره اخرى لتذكير محبي نادي النصر بأن التأهل واللعب مع هذه الانديهللمشاركه فقط حتى لا يمنوا أنفسهم بفوز او تعادل, او كما قال احدهم سنتعادل مع ريال مدريد وشتان بين هذا وذاك خاصة في الظروف الحالية,, ولكن بالدعم والتكاتف والتعاقد مع نجوم مميزين ونبذ الخلافات المشتعلة داخل النادي يمكن أن تكون مشاركة النصر مشرفة حتى وإن تعرض للهزائم.
عبدالكريم بن عبدالرحمن الدريبي